الخميس، 25 ديسمبر 2008

مغلق لجلسات الصلح (وقعدات العرب) مع الكلية الـ .....


مغلق لجلسات الصُلح (وقعدات العرب) مع الكلية الـ .....



أنا قولت بس أخش أنفض المدونة شوية ..
وأشيل خيوط العناكب اللى صالوا وجالو وزاطو فى قلب المكان ..
وكلها كام يوم ويرجعوا يصولوا ويزيطوا برضه..

داخل بس أقولكوا ان توهتوا ماتسألونيش ..
هاتيجوا ماتلاقونيش

اليومين دوول ..

عشان زي ماقريت فى العنوان يا فالح منك ليه .. (شايفين النيرفز)
أنا قاعد باتعارك مع ورق المذاكرة الأيام دى ..
(كورسات توجارة وما أدراك ما كورسات توجارة)
عشان أخلص من السنة بت الـ....دي

قولت لأبويا كتير من صوغري .. أنا مش بتاع علام يا أبا
عاوز أروح اشتغل عالكارتة ياأبا
ولا خودني موس حلاقة عندكوا في شركة لورد
(أصله اسم الله على مقامكوا مدير مشروعات في الشركة دي)
لكن مفيش فايدة ..
بلد بتاعت شهادات صحيح

خلاصة القول يا بني آدمين
أنني لذا ولكل ما ذكرت
فسوف اتغيبلى كدة يوم يومين أيام سنة

ليه طلبت البعد ليه لما مش قده أنا
(شايفين التركيز فى المذاكرة)

و طبعا زي ماحضارتكوا عارفين يستحسن أتلم واقعد في بيتنا
وأسيب التدوين والذي منه كدة حبة ..

و أوعدكم بعودة قوية متينة عفية ..
وأعتقد أن كلامي من هذا المزنق سوف أفتقده كثيرا..


خدوا بالكوا من المدونة وأنا مش موجود و حياة عيالكوا..
و ادعوا معايا ..
بس من قلبكوا

..

يا رب تنجح يا تتح

أا رب تنجح أا تتح


أنا رايح بقى أهو






ثاني أكسيد الكربون لا يشتعل ولا يساعد على الاشتعال


ثاني أكسيد الكربون لا يشتعل ولا يساعد على الاشتعال


ثاني أكسيد الكربون لا يشتعل ولا يساعد على الاشتعال


ثاني أكسيد الكربون لا يشتعل ولا يساعد على الاشتعال



الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

هل كل ضباط الشرطة بلطجية / هل تريد الذهاب إلى أمريكا


هل كل ضباط الشرطة بلطجية / هل تريد الذهاب إلى أمريكا ؟؟

..

إيه علاقة السؤالين ببعض ؟؟

حاجة غريبة فعلا

ثوانى هاتعرفوا دلوقتى

..

قاعد بقلب فى الفيس بوك في أمان الله .. فشوفت جروب استفزني
و صورة استفزتنى اكتر

و الأكثر استفزازا الإعلان اللى لقيته جنب الصورة بالمصادفة البحتة

..

شوفوها كدة
و قولولى رأيكم

.


افعص الصورة لتكبيرها

قمة السخرية .. مش كدة ؟؟

سؤالين حستهم بيكملوا بعض

مانفسكش تهج من هنا ؟؟

الأحد، 9 نوفمبر 2008

i'm deaf

. . . . . . .





تنــاديـه من كـل مكـان
. .
وهـو مشغـول بممارسـة فنـون الحـزن

علـى ذاته
. .
حتى .. يضيع فيها
. .
أو يجــــــدها

. . . .

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء



ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء


كلا.. لم تمطر بعد.. مازلت أسير على الكورنيش في الجهة الأخرى المقابلة لجهة البحر.. بمحاذاة السيارات التي قد أركب إحداها وأعود لبيتي.. في أي وقت.. ولكني كعادتي.. أحب أن أسير قليلا قبل أن أركب.. وأحياناً تأخذني أفكاري فأنسى أن أركب.. وأجدني قد مشيت نصف المسافة أو أكثر.. فأقرر أن أكملها مشيا إلى بيتي.... العرض المسرحي الذي شاهدته يستحوذ على ذهني..عرض غريب.. "قصة من حديقة الحيوان".. لإدوارد إلبي.. صراع إنساني غير مفهوم.. الخير والشر.. الفقر والغنى.. القوة والضعف.. الجد والهزل.. وهي كانت معي.. كانت جميلة بحق.. وكنت ظريفا جدا هذه الليلة.. واستمتعت بضحكاتها كثيرا.. نظراتها كانت تعدني بالكثير.. تفرحني.. فى المشاهد التي لم نفهمها ننظر لبعضنا في بلاهة طفولية.. ونضحك.. و.. لكن.. لكنها لم تكن تنظر إليّ.. لم تكن معي.. كنت وحدي.. ما كان لون عينيها؟.. كانتا زرقاوين.. بل إنها العدسات.. كلا.. ليست تلك المشكلة.. لقد كنت وحدي.. أتعرف معنى هذا؟..

تعبت من المشي.. أظنني سأركب الآن.. ولكن تعيدني لصوابي أو لجنوني قطرات تسقط على مؤخرة رأسي.. تداعب ظهر كفيّ الظاهرين.. تنساب بين منابت شعري القصير.. تعلن عن نفسها على استحياء.. أنظر أعلى أعمدة الإنارة لأتأكد أنه المطر، كما علموني في صغري.. أرى قطرات قليلة ينعكس عليها الضوء تتساقط أعلاى.. أتحسس ذقني النابتة.. أقرر أن أحلقها بمجرد أن أعود إلى بيتي.. فحبيبتي قادمة غدا.. وتحب أن تراني حليق الذقن.. سأتصل بها أشوقها للمجيء بالحديث عن المطر.. والإسكندرية التي شغفتها حباً.. أخبرها أنني أحادثها تحت المطر.. أسمع صيحة اللهفة: "بجد.. أنا جاية حالا" .. - " ها ها.. هافتح لك باب اسكندرية أهو.." تستحلفني ألا أجعل المطر يتوقف حتى تأتي.. فأعدها أن أحاول.. ستأتي غدا.. أخيراً.. و .. ولكني.. ليس لدي حبيبة.. هاتفي قد تعرى من أسمائهن جميعا.. أو اكتسى بضياعهن.. من إذا التي؟ .. ليس لدي رصيد أصلا.. ها ها..

القطرات تتسارع.. المطر يفصح عن نفسه بجرأة أكثر.. لم تعد بي رغبة للعودة إلى المنزل الآن.. أنعشني المطر.. أراقب التيشيرت الذي تنتشر عليه نقاط المطر الأغمق لوناً.. وعلى بنطالي.. أبتسم.. صديقي العزيز الذي فارقني طويلا عاد وبقوة.. الناس يهرولون تحت البلكونات أويجرون إلى سياراتهم التي كانوا تركوها بمحاذاة الرصيف.. فأذكر قصتي التي كتبتها عن المطر.. ومشيت فيها تحته طويلا.. بينما الناس فيها يهرولون مختبئين منه.. لم أكن قد حققتها من قبل.. أظن قد حان وقت تحقيقها.. هل أخاطر بالسير طويلا هكذا تحت المطر؟ في صغري أمي كانت تحذرني طويلا من أن (أبرد) وأنه قد تصيبني أنفلونزا تقعدني فى الفراش أياما.. ولكني لم أمرض هكذا من قبل.. هل لأنني لم أفعلها قط؟.. ربما.. فلأجرب..

منذ أيام كانت معي.. لماذا؟.. ما الذي جمعنا سوياً ثانية بعد أن كنت دفنتها في تراب نقمتي عليها.. خدعتني؟ ربما لا.. ربمـا أخدع نفسي بادعاء هذا.. لأكرهها.. أكرهها؟.. لماذا؟.. لا أدري!.. أود أن أكرهها.. لم أعد أطيقها.. ولكن لما وجدتها بقربي هكذا.. ورأيتها ميتة إلا قليلا.. اجتمعت داخلي رغبة القتل.. برغبة الإحياء.. فضممتها إلي بعنف.. بكل قوتي.. أم أنها .... ؟

"أنا أغني تحت المطر".. لمن كانت تلك الأغنية؟ مطرب إنجليزي نسيت إسمه.. أم أنني أصلا لم أعرفه.. لا أذكر كلماتها.. حتى لحنها أذكر مقطع قصير منه.. وأستمتع بخلق أصوات لا معنى لها مع إيقاعه.. الناس بدأت أرى الاستغراب في نظراتهم.. كلهم يجري.. ويخاف.. ويضحك.. ويختبيء.. و أنا الابتسامة الجامدة الملامح لا تفارقني.. تنظرإلي فتاة جميلة تسيرباتجاهي بمزيج من الإعجاب والفضول.. أغمز لها بعيني.. فتخفض وجهها البريء الطفولي.. وتمر من جواري.. كما مروا.. هل غمزت لها فعلا؟ أنا لا أعرف كيف أغمز.. عندما أغمز بعيني إما أن أغلق الإثنين أو يرتفع جانب شفتي العليا لا إراديا.. ويصبح شكلي سخيفاً.. ربما غمزت لها بعد أن مضت.. أو أنها لم ترني أصلا..

طريقي مازال طويلا.. في العادة أسير تلك المسافة من محطة الرمل إلى بيتي في ميدان الساعة.. في ساعتين.. مضت نصف المسافة.. والمطر شديد.. أخرج الجنية الوحيد الباقي معي الذي سأركب به لو قررت الركوب وأدخله.. أظن ليس من الذوق أن أترك البحر وهو يحدثني وأمضي.. في المسرحية أحب البطل نملة.. تعيش معه في حجرته الرديئة.. عاد في يوم ليجدها ميتة بالحوض.. غرقانة.. ورأى النمل يتطلع إليه من الشق يتغامزون ويتلامزون.. " إيه يا عم.. مش تخلي بالك؟ " فصرخ فيهم: " وأنا مالي أنا.. أنا مالي.. هو أنا اللى قولتلها تروح الحوض؟ " يسألني البحر: " لم أضعتها؟ " .. ولكني.. لم أستطع أن أحتفظ بها.. إنها أعلى مني.. إنها أحقر مني.. إنها ليست لي.. لا يصدقني.. ضحكة موجه تتعالى..... أنت ضعيييييييف.. نعم أنا كذلك.. أأتصرف على هذا الأساس أم أتركني أخدعني؟.. أود أن أعود لمنزلي لأبكي.. ولكن هنا لن ينتبه إلي أحد لو بكيت.. فأنا مبتل تماما كقطنة غاصت في الماء.. ملابسي تجمعت عليها نقاط الماء وتغير لونها بالكامل إلى الأغمق.. حتى حذائي اكتسب لمعاناً محببا.. ولكني غير قادر على البكاء.. المطر يحكم قبضته عليّ.. تحولت للحالة السائلة الآن ولا أعبأ.. فلتقم العاصفة.. أو ليأتي الطوفان.. ولن آوي إلى جبل يعصمني من الماء.. فإن لم يكفيني اعتصامي بذاتي.. فلن أعتصم بشيء.. تعلو موسيقى القطرات المنهمرة.. وأنغام الزمهرير.. وتناغم عجلات السيارات المسرعة مع الأرض الغارقة في المياه.. والبحر يصفق محيياً ابنه البكر العائد إليه.. يشد من إزره في مواجهة الصخور.. هل يأمل أن يحطمها يوما؟ هل يخطط لأن يتفوق على هذا الشاطيء الساذج ويتخطاه.. أم أنه لا يأمل بأكثر من هذا؟! الصوت الهادر.. المهيب..

أنا حزين.. ووحيد.. ولا فائدة من الاعتصام بوحدتي.. فلا عاصم اليوم من الحزن.. أسترجع بضع آيات من سورة أحفظها.. تخلت ذاكرتي عن الكثير.. ولكني أعتصر ذهني.. كما يعتصرني المطر.. صدري يشعر ببرودة الهواء داخله.. وبروده الماء عليه.. ولكني لا أعبأ.. أنا أستحق أن أتألم.. فلأدع الطبيعة تعاقبني بطريقتها وأنا مستسلم لها.. لعل ربي يرى ضعفي فيرحمني.. ولكن ربي لا يحتاج أن يرى ضعفي.. فهو يعرفني جيدا.. أنا الذي أحتاج أن أعرف حقيقتي.. أن أراني..

الناس يتحاشون تلك البرك الصغيرة التي صنعها المطر ويسيرون على أطرافها في حرص.. وأنا أخوضها من المنتصف ولا أعبأ.. وقد امتلأت فردتي حذائي بالماء فلا ضير.. لم يعد يساوي الكون من حولي جناح بعوضة.. لم أعد أساوي عند نفسي شيئاً.. هل أستشعر العقاب الآن؟.. أم المتعة التي أحسها هي التي ستنتظر العقاب بعد ذلك؟.. عندما أعود إلى منزلي سآكل كثيراً.. ولكني سأصلي فرضي الأخير أولاً.. سأنام.. كلا.. عليّ عمل كثير يجب أن أنفذه.. تعبت.. هل أكتفي بهذا القدر وأعود لبيتي؟.. أود أن أثبت لنفسي أنني قوي.. أو أستشعر ضعفي فأستلذ بالمعاناة.. فأستمر.. قبضة المطر لا تود أن تتخلى عني.. كلا.. إنها تتخلى.. لم يعد بالقوة السابقة.. هل أركب الآن؟.. كلا.. لم يتوقف بعد..

عندما أخطأت في حقه خطئاً كبيرا منذ أيام.. صليت له طويلا.. وبكيت.. شعرت بمدي سخفي وكذبي على نفسي.. وعليه.. دعوته أن يزيدني قوة.. أستطيع أن أجري الآن بين ذلك العدد القليل من الناس المندهشين.. بينما صدري يئز كالمرجل من الألم.. وأنا بالكاد أتنفس.. أستطيع أن أرغم نفسي على ما أكره.. فأمنعها عن ما يكره.. أستطيع أن أنعم بالوحدة.. وأصادق كل الموجودات وتستمع إليّ وأستمع إليها.. أستطيع.. وأستطيع.. وأستطيع.. أجري.. وأجري.. أعب الهواء عباً.. أخفض رأسي و أنا أجري حتى لا أرى نظرات الإستغراب.. أسخف شيء نظرات الإستغراب.. ولكني أرفع عينيّ فجأة في عيني من يرميني بنظرات الاستغراب ليرى حدتهما.. فأترك النظرة لديه تتغير وحدها.. أتوقف.. ألهث.. أنا ضعييييف.. صدري يدق في عنف.. أشعر بقفصي الصدري كجسم معدني بارد.. شديد البرودة.. لحمي نفسه (أو جلدي لو راعينا نحافتي).. يئن من برودته.. ولكني لم أعاقبني بشكل يرضيني بعد.. ملامح الألم ترتسم على وجهي.. أغمض عينيّ.. أرفع رأسي لأعلى وأنا أسير.. أعلم أنني سأصبح أفضل بعد قليل.. أتلذذ بقطرات المطر القليلة جدا.. واضح أن السماء ستقفل أبوابها بعد لحظات.. وها هي ترسل آخر دموعها.. بكت طويلاً.. عليّ.. وعليها.. تلك التي مضت.. تلك التي لم تأت..

صدري ضيق حرج كأنني أصّعد فى السماء.. أجري ثانية.. عندما أعود.. إلى المنزل.. سأستحم.. نعم.. لن أطلب.. الدفء.. سأتخلص من.. كل رغبات.. إيذاء النفس.. وبعدها أتفرغ.. لإصلاحها.. أكف عن الجري فجأة.. فأشعر بالغثيان.. حرارتي ارتفعت.. أهذي.. كلا لن أفقد الوعي.. أصرخ لأتأكد من أنني حي.. لا أحد قريب أو بعيد يسمعني.. أزعق أكثر.. حلمت أسوأ أحلامي الليلة الماضية.. أشياء مقززة كانت في سريري تود أن تلتهمني.. لم أعرفها.. قمت فزعاً من السرير أتحاشاهم ونمت على الكنبة مرتجفا.. كنت أعرق بشدة.. وعندما جاءت أمي لتيقظني لأعود إلى سريري (حكت لي) رفضت وصرخت فيها وأنا مغمض العينين بـلا.. أفاع وعقارب وديدان على سريري.. كأنني قضيت ليلة في قبري.. نعم.. نمت يومها عاصياً في تبجح.. دون استغفار.. كنت في غاية السوء.. متى أصل إلى المنزل؟ لقد اكتفيت من العذاب.. ماذا سأفعل بالجنية الباقي؟ أسير في وهن.. عظامي كلها قطعة ثلج واحدة متصلة.. وملابسي المبللة تغلف جسدي الواهن وتثلجه.. فقرات عنقي التي تجمدت عاجزة عن حمل رأسي أكثر من هذا.. فتميل وكأنها ستسقط عني.. وصدري يكاد ينخلع عني ويسقط على الأرض.. عاجز عن حمل أي شيء ولا حتى الهواء.. أقتربت.. أولي البحر ظهري لأخترق الطرق الأخرى.. يودعني بكلماته الهامسة الأخيرة.. تدغدغ حواسي.. وتربت على كتفي.. أن أستمر.. لم يعد يتبقى الكثير.. ماذا سأفعل بالجنية؟ فكرة الأكل غير واردة.. فلست قادراً على التعامل مع أي جسم صلب الآن.. أنا عطشان.. سأشرب كوباً من العصير.. وأكمل طريقي.. أغنية بصوت أصالة لم أستمع إليها من قبل.. لا شك أنه الألبوم الجديد.. سأنزله عندما أعود إلى المنزل وأستمع إليه..

الآن تعرف قدماي أنه قد اقترب أوان الإفراج عنهما.. تسرعان.. ثم يتوقفا على باب الشقة في لهفة.. أولج المفتاح وأدخل.. أخرج ما في جيوبي وألقيه كله على السفرة.. أرتمي على الأرض وأنا أخلع ما تيسر من ملابسي.. الكل نائم الآن.. أدخل لآخذ دشاً سريعاً.. لا ليس دافئاً.. فالسخان لا يعمل.. جميل.. كما كنت أفعل أيام مراهقتي.. كنت أستحم بالماء البارد في الشتاء.. ثم أجري على البحر بالشورت والحمالات.. لأني عرفت أنهم يفعلون ذلك في الكليات العسكرية.. وكنت أود أن ألتحق بإحداها.. الماء بارد.. ولكن ليس أبرد مما كنت فيه.. أنتعش.. لقد تشرب جسدي من العقاب كليةً.. أجفف جسدي وأرتدي ملابس نظيفة.. أؤدي آخر فروضي.. وعندما أحس ومضة البرق أحول وجهي تجاه البلكونة.. فأستمع إلى صوت الرعد يعبر عن سطوته.. فأعلم أن المطر يستمر في جولاته.. أتهاوى أنا وقلمي إلى أوراقي.. لنلهث أنفاسنا الأخيرة.

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

التاج علينا حق

الـتــــــاج علينا حق


وياريته تاج واحد.. لأ تلاتة .. من صديقة عزيزة مفترية لاسعة

يخليهالنا ويخلى جميع اللاسعين

هو اتأخر حبة بس يالا..


أدي تاج






وأدى التاني









و أدى التالت








ماتستغربوش ده أخويا الصغير
اسمه كدة تاج
أعملكوا إيه يعني اللى لقيت صورته على الجهاز ؟!!



هابدأ بقى علطول عشان مش هالحق أخلص أساسا

استعنا عالتيجان بالله


التــــــــــــــاج الاول


اذكر 6 اسرار قد لا يكتشفها من يقابلك لاول مره ؟

(مش عارف إزاى تبقى أسرار وأقولها ..
بس أديني هاحور زى غيرى ماحوروا)


1 / انى مش مبسوط خالص باللى باعمله.. رغم تشجيع ناس كتير ليا.. بس لسه.. حاسس انى بعييييييييد قوى عن أهدافي اللى عاوزها فعلا..

2 / مؤذي أوى.. أذيت ناس كتير جدا حواليا.. معرفش ليه؟ أو عارف بس باستعبط..
3 / مش صبور خالص (مستعجل يعني) بابقى عاوز الحاجة اللى عاوزها تحصل دلوقتى وأفوجأ بنفسي وأنا عمال أفكر وأهري في نفسي ولسه الحاجة بدرى عليها
4 / دمي تقيل موت (حد خبيث هايقولى مش سر ولا حاجة) لا يا خفيف بجد أنا دمي تقيل فعلا و بافوجأ (برضه) بنفسي وأنا عمال أقول كلام رخم كتير قوى.. المفروض يضحك.. ومابيضحكش ولا حاجة..
5 / بارد قوى.. ساعات الناس بتفتكرني حساس.. بس أغلب الوقت باحس أنى مش باحس بحاجة خالص.. وإنى فى حالة خمول وماتفرقش معايا أى حاجة تحصل..
6 / مابفهمش يا جدعان.. والله ما بافهم.. ليه دايما بتعاملونى على أنى فاهم.. أنا مش فاهم حاجة خااااااااااااااااالص..


التــــــــــــــاج الثاني


اذكر 16 صفه عن نفسك

ربنا يكرمه .. ربنا يكرمه



1/ طموح قوى.. عاوز أوصل للى هناااااااااااااااااااااك ده.. حد شايفه ؟

2 / حزين.. مش عارف ليه.. بس باظبط وشي كتير قوى على وشي نظرة حزن عمييييييقة..

3 / مرح جدا برضه.. ساعات باخلى ناس كتير حواليا يفرفروا من الضحك.. بتعليقات بسيطة..

4 / رومانسيتي عنيفة شوية.. عنيفة قوى.. مابعرفش أحس أنى رومانسي بطريقة تقليدية.. دايما رومانسيتي بتطلع خبط ورزع وطاخ.. ديش.. بوم..

5 / ممتزج بالبحر.. في بيني وبينه علاقة ود وألفة غير عاديين.. رغم أنى باشوفه كل يوم.. بس مش بعرف أقعد فى حضنه كتير..

6 / دماغى بتتصرف بمزاجها.. بجد والله مش هزار.. ساعات بالاقيها فهمت حاجات ماحدش فاهمها.. وساعات بحس أنها أبييييييييييييض

7 / غامض.. حتى بالنسبة لنفسي..

8 / بطيء جدا.. باحتاج وقت كتير عشان أنفذ أى حاجة.. إلا التصميم.. بتتلبسني روح عفريت أول ما ابدأ فى أي تصميم.. وأبقى شخص تانى.. سريع قوى

9 / بعرف أكون علاقات كتيرة بسرعة.. لكن باحتاج وقت طويل عشان يبقى ليا صديق حقيقي.. ولذلك عددهم قليل جدا

10 / متقلب قوى.. حاجات عبيطة جدا بتغير حالتي من النقيض إلى النقيض

11 / خيالي جدا.. ممكن أتخيل مشهد ويفضل مسيطر عليا.. معرفش أتخلص منه لغاية ما أوشك على الجنون

12 / بحب كتير أبقى لوحدي.. لكن مايكونش السبب ان محدش عايزنى

13 / بعرف كويس قوى أعمل الحاجة اللى لو واظبت عليها هاتأذيني بعد كدة.. مش باقتنع بالحاجات اللى تأثر على المستوى البعيد.. لو ماحصلتش دلوقتى تبقى مش هاتحصل.. عيب خطير قوى مش كدة ؟

14 / عملى قوي.. لدرجة مَرضيّة أحيانا.. ساعات بلاقى واحد متأثر بحاجة أفضل وراه لحد ماحسسه قد إيه هى سخيفة.. بيقولوا اللى إيده فى المية مش زى اللى إيده فى النار.. بحب قوى أخلى اللى قدامى يشيل إيده من النار

15 / قولت لأخويا الصغير يساعدني قالى : يوووووووووه ! .. تفتكروا يقصد إيه؟
في النهاية بعد إلحاح قالى: طوييييييييييل.. نسيتها ولا إيه؟

16 / أحيانا باكون متسلط قوى.. لا مش أحيانا أنا كدة فعلا..
تصدق علي جدا مقولة: يا فرعون إيه فرعنك؟ قال: هو احنا كنا لقينا حاجة ومالقنهاش



اذكر احلام تخص ماضيك كنت هتتخلى عن ايه وحققت ايه لحد دلوقت ؟

يااااااااااااااااااااه.. حلمت كتير قوى.. لكن الطيران كان نمرة واحد فى أحلامي تقريبا هو اللى اتخلى عنى.. بس أنا مش هاتخلى عنه برضه (إيه الرخامة تشي).. وهنشوف.. يا إما أوصل السما.. يا إما أندفن في الأرض..


اذكر شخصين على الاقل موجودين فى حياتك وكنت تتمنى وجودهم من قبل ؟

كل يوم باكتشف شخص جديد كنت أتمنى وجوده من زمان أو معايا من زمان.. وماخدتش بالى منه.. أو ماأخدش باله منى.. وأبويا وأمي برضه.. ابتديت اتعرف عليهم.. أظن أن هايبقى في بينا علاقة كويسة.. ربنا يسهل


اذكر شخصين غير موجودين فى حياتك وتتمنى وجودهم مستقبلاً فى حياتك وحياة ولادك ؟

شخص واحد: طائرة
شخص اتنين: هي




التـــــــــــاج الثــالــث


1_ ما أكثرَ شئ فعلتـَهُ وتركَ لكَ ألمًا نفسيًا .؟

أشياء كثيرة.. كانت بين يدي وأضعتها.. أو كان من الممكن أن أتحاشاها.. ولم أفعل ولكن كان لابد لها أن تحدث.. على الأقل حتى أتعلم..

2_ ما أكثرَ حادثةٍ عامة ٍتركتْ لكَ جرحًا نفسيًا .؟

أكثر من حادثة عامة حدثت فى حياتي.. كتير قوي.. وكلها حاجات توجع وتكسف.. بيتهيألى صخرة الدويقة من أسوأهم

َ3_ ما أكثرَ حادثةٍ خاصة تركتْ لكَ جرحًا نفسيًا .؟

فقد القدرة على الطيران.. مع بقاء الأمل الواهي..
(صعبة قوى)

4_ هل تعيش ُ الآن قصة َحب ٍ تتمنى أنْ تنتهى بالزواج ِ ؟

أعيش قصة حب مع نفسي.. إلى أن تتكون كما أود.. وعندما تتكون سأعرف ماينقصها.. وحينها سأكتمل بـ (ها)..

( تقدر تقول بقدر أقل من التفلسف :::: أن :: قلبي مغلق للتحسينات )

5_ كيف َ ترى الآخرين َ؟ كيف تحددُ علاقتـَكَ بهم ؟

بحب أعمل علاقات كتير قوى.. لكن كل ماتزيد علاقاتي بالناس.. كل ماتزيد المشاكل.. كل واحد بتقلق عليه.. وكل واحد بيجيلك عنده مشكلة.. لكن باحب امشي على الحديث الشريف : "الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يؤذونه "
وعامة المليان بيكب على الفاضي.. زى مابيضايقونى أو بيشغلونى أكيد أنا كمان باشغلهم ولا إيه ؟


6_ ما أكثرَ شئ ٍ يسببُ لكَ أحراجًا مع الآخرين .؟

الذاكرة الضعيفة قوى.. أو التوهان بمعنى أصح.. ساعات كتير باكون باتكلم والاقى نفسي توهت.. هو أنا كنت باتكلم عن إيه؟. بس مابقتش باتحرج قوى.. خلاص اتعودت لما بيبقى حد مايعرفنيش بس باتضايق شوية.. بس بارجع أقول.. أديه عرفني....

ِ7_ من هو أقرب شخص إليك .؟

برجاء حددْ شخصًا مع عدم ِ الإلتزام ِ بذكرِ اسماء


أنـا
..
مع إنه أبــعـــــد شخص عنى برضه..!


ما هو حلمـُكَ لحياتـِك مستقبلا .؟

أحلام كتيييييييير ملو الخيال.. وألف مليون احتمال.. بس الأكيد أكيد ولا جدال (سلاماتنا لأحمد فؤاد نجم) الأكيد فعلا..

أنى عاوز أبقى أنا جدا..

نفسي أبقى أنا..


وما هو حلمـُك لوطنـِك .؟

نفسى ألاقيه..
أو يلاقيني..




بس خلاص


لولولوللولولوييييييييي


مش هامرر البتاع ده لـ حد..

هو اللى الناس عملته فينا هانطلعه عالناس ولا إيه؟؟
كل برغوت على قد دمه.. واللى عاوز ياخده ياخده..

هاخش أقيلي بقى يومين ولا حاجة ومش هاظبط المنبه

بس كان تاج حلو فعلا

تحياتي ليا

سلام



الاثنين، 6 أكتوبر 2008

مزيكا



بكل سرعته شغل مزيكا أخرى

...........

غير تلك

..........

التي كانت تحبها

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

تأريخ تاريخ تصميمي



نزولا على رغبة الجماهير.. (أنا وأنا وكذا واحد زيي) قررنا نحن (بالاستعانة بالمصمم الكبير حاتم عرفه) بعرض لمحات من التاريخ الذاتي التصميمي التوسعي الإمبريالي الذي نعرض من خلاله التطور الطبيعي للحاجة اللى أسمها حاتم .. وذلك بعرض التصميمات على الهوا مباااااااااااااشرة وبدون وسيط..
تقبل التعليقات بمصارفنا الشرعية..
والعرض مباااااااشرة كالآتي...........

1 - منذ مايقرب من العامين وقبل الالتحاق بعالم الأغلفة الواااااااااسع كانت هناك تصميماتي البرجوازية فى المطبعة العريقة التي عملت بها طويلا .. الغصن الفضي .. (واحد إعلان في السريع) بلوران الإسكندرية.. والتي كانت في أغلبها كتب دراسية وعلمية

..................................................................................

2- ثم حدثت القفزة الأسلوبية والمنهجية والفكرية عند الانتقال للكتب الأدبية (بجد وحقيقي) والتي كانت تجارب خاصة من نوعها ناتجة عن عضويتي لمنتدي إطلالة الأدبي السكندري (برضة واحد إعلان في السريع) والذي تربيت فيه أدبيا بالتزامن مع وجودي بعالم الدعاية والإعلان لأبدأ الدخول إلى عالم الكتب الأدبية بخطى ثابتة

..................................................................................

3- ثم كانت القفزة القافزة المنقفزة المهولة بعد شحن داخلى لا محدود وعصف ذهني هائل بالالتحاق بدار اكتب للنشر والتوزيع وكل حاجة (عن طريق مصادفة بحتة) والعمل بها كمصمم أغلفة مما أحدث نقلة معنوية ذاتية نفسية لا شك فيها......... شووووووف بنفسك

..................................................................................

و في النهاية، وبعد عرض تلك العينات البسيطة من شغلاناتي.. أتمنى أن أعرف آرائكم وتقييمكم لخط سيري هذا..
أو أضعف الإيمان أن أكون قد أمتعتكم بتلك الجولة السريعة في ذاتي أنا شخصيا بتصميماتي وسلطاتي وبابا غنوجي..
تحياتي
ورمضان كريييييييييييييييييم

السبت، 9 أغسطس 2008

أنا الملك جئت - بهاء طاهر


أنا الملك جئت.. ولما المرأة ذهبت.. ولما تفرق الذين اجتمعوا حولي.. ولما وجدت نفسي وحيداً اكتملت في تمامي.. ولما كنت أنت إلهي وأنا صفيك.. أنت النور وأنا صدى النور.. أتملى في ذاتي فأراك.. وأتملى فيك فأراني.. فإني بعيد عن الآحاد جئت لنكون واحدا أنا وأنت الآن ولم يبق وقت وبقى الأبد.. الآن أناجيك فتعرفني.. أدون سري بعيدا عن الأعين لعينك أنت فتعرفني.. أتطلع إلى قرصك اللامع الذي يرقب من السماء كل شيء.. وأنقش على الصخر سري: إني حزين ......................... ولما وجدت كل فرحة تلد نهايتها.. وجدت في فرحتك أنت المنتهى

الخميس، 17 يوليو 2008

ألـــــم

ألـــــــــــم

سقط القلم من يده .. سقطت يده جانبه بوهن .. أمسك يده في ألم .. حاول انتزاع الألم منها فتألم .. عاد وأمسك بالقلم من جديد .. ترك الألم ينساب رويدا إلى أوراقه خلاله .. يقوى ...

عندما يفرغ ما لديه .. يمسك بأوراقه .. يقرأها بتمعن .. يرتشف الألم منها في تلذذ .. شعوره بالألم يعاوده .. يتزايد .. يضع الورق ثانية .. ويمسك بالقلم ..




الخميس، 10 يوليو 2008

عن التي والأنا



فى توهة الشجن..
في ظلام معتم أتخبط فيه.. وأتعثر..
رأيتها..
طلعت علي عيناها الشمسيتان..
من وراء بحر بعيييييييييد..
ماؤه يروق شيئا فشيئا..
مع طلوعهما..
بحر أنا..
سطعت وسلطت أنوارها علي..
لأراني..
وأعرفني..
فلما عرفتني..
عرفتها..
عرفت أنها أنا..
.......................... صحت بأعلى صوتي..................... أنتِ .................
صنعتيني.................

الأنا: انتى بتحبي الدهب مش كدة ؟
التي: بعشقه
الأنا: عشان كدة بتحبيني ؟
التي: مش فاهمة؟
الأنا: عشان أنا دهب بالنسبة لك
الأنا: لأنك سكبتى علىّ بعض أضواءك
الأنا: فلمعتُ
الأنا: وبرقتُ
الأنا: وتلألأتُ
الأنا: و أصبحت ذهباً
الأنا: أو أذبتيني فى حبك وسرتِ بي فى شرايينك
الأنا: أنصهر
الأنا: و أنصهر
الأنا: و في قلبك اللؤلؤى
الأنا: يتجمع انصهارى
الأنا: و أصبح سبيكة واحدة
الأنا: من الذهب الخالص
الأنا: اتخلقت جواكي
الأنا: عشان كدة بتحبينى صح ؟
الأنا: عشان خلتينى دهبك
الأنا: ونفختِ في من سموك وجعلتيني سماءك
الأنا: وأعطيتينى بعض صلابتك
الأنا: فصرت أرضك
الأنا: ولمستينى برقتك
الأنا: فأصبحت هوائك
الأنا: فلما وجدتُ كل هذه الطبيعة تتكون
الأنا: وتتجمع فيّ
الأنا: أحببت مصدري
الأنا: الذى كنت متوجها ناحيته أصلا
الأنا: الطبيعة الأم
الأنا: الكون
الأنا: أنت........................ التي
التي: ................................

الخميس، 26 يونيو 2008

الفرخة كلت بيضها



بصوا يا بني آدمين
من الآخر كدة
القطة خافت على عيالها.. كلتهم.. والفرخة كلت بيضها
وأنا باكل فى نفسي .. من كتر خوفي من إن أحلامي تضيع بادفنها.. باوئد بناتي زي فى الجاهلية كدة.. (بأي ذنب قتلت؟) لما تحلم مرة واتنين وتلاقى حلمك بينتهي وبينهار بدري بدري.. أكيد هاتخاف تحلم تاني.. بس تعمل إيه فى اللى عمال يكبر في دماغك ده؟! انت اتعودت تحلم.. بتحلم لا إراديا.. ربنا خلق فيك حاجة كدة تخليك لما تشوف الضلمة تفكر فى النور.. ولما تتوه لوحدك فى الصحرا تدور عالواحة اللى ترتاح فيها..
لكن الضلمة طولت .. والصحرا مشتها كتير مابتنتهيش..

فباسأل نفسي: وبعدين؟!.. ساعات بافكر أبقى آلة، أتحرك في حياتي بقوى التدافع والتصادم والقصور الذاتي.. من غير ماشغل نفسي بأي أحلام.. أفكر بس فى اللحظة اللى عايشها.. ومافكرش في بكرة.. بس لقيت نفسى ترس محبوس في آلة كبيرة مالوش حق في الاختيار.. وماقدرش أحدد أنا باعلى ولا بانزل.. بالف حوالين نفسي وبادوخ بس..

أوقات تانية باحلم براحتي.. باسيب نفسي أطير.. من غير قيود.. باجمع كل أحلامي وأحققها في حلم.. باطلع فى الزمن ألف سنة لقدام.. وأشوف عمري اللى فات كله لحظة.. حتي بيبقي عندى استعداد ساعتها للموت.. عشان باكون حققت كل أحلامي.. بس فجأة باقع على أرض الواقع وأعرف أنى ممكن أموت وماحققش ولا حاجة منها

تقريبا كدة يا جماعة قربت أوصل لحل.. لما الواحد شرّح نفسه معاكوا ابتدي يفهم برضه.. فيكوا الخير والله..
بيتهيألى إن الخيال بيصنع الخيال.. والواقع بيصنع الواقع.. بمعنى إن الحلم ممكن يخليك تحقق حاجة خيالية.. زى بيتهوفن لما يسرح فى الغابات والأنهار والسماء والأرواح.. لازم تطلع منه المزيكا العبقرية دى اللى هى فى حد ذاتها خيال.. انت ممكن تسرح فيها وانت بتكتب قصة.. ينتج عنها خيال آخر وآخر وهكذا....

لكن الواقع بقى انك تشتغل على حاجة حقيقية بإيدك مش بخيالك.. وتشوفها وهي بتتكون وتتحقق.. أي نعم الحقيقة دى كان أصلها فكرة في خيالك برضه.. لكن مجرد ماتدخل في إطار التنفيذ فهي اتحولت لواقع..

المشكلة بقى في متعة الحلم.. إن الحلم في حد ذاته ممتع.. و دى حاجة ممكن تخلي الواحد يحلم بحاجات كتير وعمره مايفكر يحققها..
كون الحلم اتحول لحقيقة فمعنى كدة إن الإبن كبر وقدر يعتمد على نفسه.. لكن طول ماهو حلم فهو عاجز عن خدمة نفسه ولازم ترعاه.. المشكلة انك هاترعى إيه ولا إيه؟ ولادك كتير.. وانت مش غني قوي يعني.. مش هاتعرف تغطى طلبات (أحلامك/عيالك) دى كلها.. شوفت بقى وأد البنات جاى من إيه؟؟ مش بس خوف من أنهم يفضحوك ويعرّوك ويبقى شكلك قدام نفسك وحــــــــــــــــــش.. لما تلاقيهم كلهم ماتحققوش.. لأ كمان عشان انت مش قادر تربيهم.. مش مستحمل تحلم أكتر من كدة وانت شايف المسافة بينك وبين حلمك بتطول مع الوقت مش بتقرب.. يبقى لازم توئد أحلام من أحلامك.. عشان الباقي يعيش.. وإلا كلهم هايموتوا من الجوع.. مع فقدك التدريجى للقدرة على الحلم..

مفيش فايدة.. يبقى الفرخة هتاكل بيضها يعني هتاكل بيضها.. بس مش كلهم.. ولا إيه ؟!

الجمعة، 6 يونيو 2008

صباح الفراعنة


صباح الفراعنة

"فصيلة (عنخ بن آمون) تبدأ العمل" ..
انطلق صياح من خلفي صوحب بضربة سوط ماهرة على قفاي زادتني حماسة .. ففصيلة (عنخ بن آمون) – كما لاحظتم – هي المسئولة عن بناء الركن الشرقي من الهرم (خوفو) الذي قرر حاكمنا الرائع أن نقوم ببناءه على سبيل سد أوقات فراغ الشعب وتسليتهم ، هم وأولادهم على مدى عدة سنوات قادمة.
أعرفكم بنفسي .. أنا النحات (رامي – سيس) حفيد عائلة (إحنا – آتون) أكبر بنائي هذا العهد .. أوكلنا بتلك المهمة منذ ثلاث سنوات ، والحمد لله انتهينا من وضع ستة أحجار كاملة في الجانب الخاص بنا .. وتلك السرعة فرضت علينا بغرض التباهي على كل الحكام السابقين.
يسري بين البنائين حديث خفي عن غرض بناء حاكمنا للهرم ، ويختلفون ، إلا أني أظنه إبعاد العامة عن التفكير في أمور الحكم وربما إلهائهم عن المشروعات التي تحتاجها البلاد .. لكن السبب الذي أعلنه زعيمنا هو التحضر والتميز عن الأمم الأخرى فجذب بذلك المزيد من البلهاء يهتفون باسمه : "بالروح .. بالدم ... نفديك يا (خوفو)" ...... و ......آي ......
(ضربة سوط أخرى على قفاي من الوغد المتيقظ)
لا تدعوني أثرثر كثيراً ، فالسوط يلهب قفاي .. أريد الانتهاء من ورديتي حتى أذهب للقاء حبيبتي في ميعادنا المقدس .. ذكرتوني بحبيبتي (سارا – عبد السلام) ، أخشى التأخر عليها هذه المرة خاصة وهي مشغولة بعملها في أحد المعابد التي ينشئها زعيمنا كوسيلة لإرضاء الكهنة وسد أفواههم .. الآن فقط صرت ألتقي معها بانتظام بعدما حدث لأخيها الثوري الذي كان منع مقابلاتنا .. فمنذ سنتين أحضر صاحبنا (خوفو) ثعباناً ضخماً إلى أحد المعابد التي يعمل فيها أخوها (ويتر) وطلب من الشعب في خطاب رسمي نقله مراسلون من كافة المعابد أن يجمع الشعب تبرعات مادية وعينية فوراً بناء على طلب الثعبان المقدس ليمنع عنهم لعنة (السيل) القادمة وعندها فاض الكيل بأخيها (أمين – حتب) وتحركت الثورة داخله فتدخل في محادثة طويلة مع الثعبان أقنعت كل من شاهدها أنه يعرف لغته بالفعل ، وقال للملك (خوفو) أن للثعبان طلبات أخرى فأذن له الحاكم بقولها فقال : أن الثعبان المقدس يطلب :
1- أن يكف العبيد عن بناء الأهرامات التي لا تفيدهم على الإطلاق وإن كان الحاكم يسعى لمجد شخصي فليقم ببنائها بنفسه.
2- أن يضع الثعبان قطرات من دمه في عروق الملك لينال شرف أن تجري في عروقه دماء الثعبان المقدسة.
هكذا انتهت مطالب أخيها – أقصد الثعبان .. وصحونا في اليوم التالي لنجد أن المعبد احترق عن آخره .. حريق مروع قضى على كل ما ومن به .. وسمعنا من الأخبار والبرديات عدة آراء متناقضة منها .. أن صاعقة مقدسة أصابت المعبد .. وأن توكيل طفايات الحريق كان مغشوشاً .. ولكن ما أنهى المناقشات فعلياً هو أن خرج علينا حاكمنا الحكيم بعدما نعى كل من قتلهم الحريق للشعب بتصريح قال فيه :
"إن الحريق كان سببه عدم إسراع الشعب بجمع التبرعات .. وأن (أمين – حتب) قد استهان بالثعبان المقدس وكذب على لسانه بما لم يقل فكان انتقامه المؤسف ، لذا فقد أمر الثعبان باستدعاء أبناء الجنوب من عائلة (أمين – حتب) الخائنة الشهيرة بالبلطجة والعنف ومحاولات الانقلاب المتكررة .. فوراً بواسطة إحدى مراكب الشمس"
وأثناء إبحارها أصاب المجدّفين عطل مفاجئ أدى لفقد السيطرة عليها فغرقت. وهذه مجرد البداية والباقي آت .. خذ عندك مثلا مرض أنفلـ ...........
....... آآي .....
يعيش السيد (خوفو) .. تعيش السيدة حرم (خوفو) يعيش الحراس .. يعيش الكرباج.
ألم أقل لكم : دعوني أعمل ساكتاً؟ اتركوني لأنتهي من عملي فلن يفيدكم كلامي .. إلا لو كنتم تودون معرفة حكاية الكاهن .. آي ... الذي كف عن الـ ...... آي ... آي .....


أول رجالة على سطح المريخ


أول رجالة على سطح المريخ


(مع الاعتذار للزميل هـ .جـ . ويلز)



عام 2023 ..... الساعة الثانية مساءً ..

تشرق الشمس على مجموعة من أصحاب المزاج يلتفون حول هرم من الحجارة يتحول بنظرية التبخر إلى سحب غزيرة من الدخان وهم يشاهدون النشرة الرياضية التى تعرض فيلماً وثائقياً عن الصعود إلى القمر بمناسبة ذكراه السنوية، وأثناء (سحبة) قوية وفعالة من أحدهم - وهو أغزرهم ثقافة- خطرت فى باله فكرة خطيرة تأثراً بما يروه.. وبدأ فى عرضها عليهم:

-"بيقولك الأمريكان قربوا يوصلوا للمريخ صحيح الكلام ده؟"

-"يعنى تلاقيهم فين دلوقتى"

-"عند الكيلو 216 .. عالصحراوى"

-"لا يا راجل لسه قدامهم كتير"

-"ياللا يوصلوا بالسلامة"

-"يا سلام يا جدعان لو عملوها .. ده الأرض هناك كلها حجارة حمرا.. ومنظرها فى كتاب التاريخ بتاع أخويا الصغير يهبل.." يخرج لهم الكتاب من تحت السجادة ....

-"يا راجل..بس ده صغير قوى .. ده يتلف فى سيجارة!"

-"ما هما عايزين يروحوه عشان الواحد كل ما يقرب مالمريخ يلاقى حجمه يكبر..إنما من بعيد ما يكملش ( سمسون )"

-"طب يا ترى الأمريكان ها يرضوا يصدروا لنا الحجارة دى لما يجيبوها"

-"أكيد ما دام هانديلهم فلوسها .. ده أنا مستعد ياخدوا كتاب التاريخ بتاع أخويا .. وأخويا نفسه .. بس يدولنا حجرين من اللى جابوهم بدل ما يضيعوها على التجارب بتاعتهم"

-"عندك حق .. هو فى أجدع من التجارب بتاعتنا .."

******************

نفس العام ..... الساعة الثانية والربع ..

نفس الجماعة فى جلستهم اللطيفة يتجاذبون أطراف الحشيش .. وكان الأخ المثقف قد استزاد من معلوماته التى استقاها من الكتاب .. ومن النشرة الجوية فقال لهم : " المسافة بين القمر والأرض 380 ألف كيلو متر.. ومصر أم الدنيا مساحتها مليون كيلو .. يعنى أربعة مصريين زينا يخلصوا المسافة دى فى نفسين .."

-"بس إحنا ما نعرفش السكة.."

-"أنا هافهمكوا .. القمر بيلف حوالين الأرض لفة فى اليوم .. إحنا هانطلع فى الفضاء مسافة ال380 ألف كيلو اللى قولتلكوا عليها .. ونثبت مكاننا وهو يخلص لفته ويجيلنا من نفسه"

-"واللفة دى هتاخد قد إيه؟"

-"على حسب إحنا هانطلع إمتى!"

-"أنا شايف إن إحنا نطلع قبل المغرب بشوية عشان مانستناش كتير"

-"بس إحنا مش عايزين نطلع القمر.. عايزين نسبق الأمريكان عالمريخ عشان مايغلّوش علينا سعر الحجر"

-" آه ومش بعيد نروح القمر نلاقيه هلال نزحلق ونروح فى داهية"

-"كده بدأتوا تفهمونى .. باختصار النشرة الجوية امبارح قالت إن الصاروخ علشان يطلع المريخ لازم يعدى على القمر الأول..."

-"ليه هو خط إيه"

-" 242 "

ينظر لهم شذراً –"الصاروخ يقف عالقمر .. يستريح وياخد نفسه .. بعدها يدوّروا الموتور .. وينط لفوق .. يبقى بينه وبين المريخ فركة كعب .. خاصة وأن جاذبية القمر ضعيفة جداً كما تعلمون - لا يستعمل لوكس -

ممكن واحد يزغزغك وانت عليه تلاقى نفسك رشقت فى نبتون"

-"نبتون فتلة ولا حشيش ؟"

-"سحلب بس المشاريب عليك"

-"بس إحنا مش عايزين نضيّع (الصواريخ) بتاعتنا فى الطلعة دى عايزين طريقة جديدة...."

-"استنوا عليا يومين وانا هالاقيلكوا حل..."

-"روح يا شيخ وتعالى بسرعة"

******************

نفس العام ..... السابعة بعد منتصف الليل ..


بعد قراءة متفحصة فى كتاب (أول ناس يطلعوا القمر) خرج عليهم بطلنا بخطة متقنة أنقذتهم من حيرتهم

-"يا جماعة إحنا هانعمل زى عمو (ويلز) ما قال بالضبط .. هانجيب كورة بلاستيك كبيييرة فيها أكلنا وشربنا يكفينا كام يوم..وندهنها بمادة تفقد الكورة وزنها و(تعلّيها) "

أحدهم يفكر:- -"تعليها .. تعليها .. وهانجيب المادة بتاعة (ويلز) منين؟"

-"لأ طبعاً إحنا هانقلده فى النظرية بس .. وهايكون لينا أسلوبنا فى التطبيق .. عندك مثلاً (البانجوريت) واسمه العلمى (حشيش سايل-AH-64 )

-"وده يعلّى ؟"

-"طبعاً ... إذا كان بيعلّى الدماغ مش هايعلّى أربع شباب زينا دماغهم عالية أصلاً ..!"

-"بس إفرض الكورة ما استحملتناش وفرقعت واحنا فى الجو.."

-"نبقى ناخد معانا كام كورة احتياطى .. ومش هانخلى حد يشوط جامد .."

-" آه وممكن كمان ندهن الكورة (كُـلّـة) على سبيل الاحتياط"

-"وأجهزة رواد الفضاء بتاعة السيما اللى بتنظم (النفس) هانجيبها منين"

-"مش مستاهلة .. دول عالم نفسها قصير .. إنما إحنا نفسنا طويييل .. طويل قوى .. خد اسحب دى .."

-"كرر .. كرر .. كرررررر " ******************

بعد بضعة أيام كانوا يشقون طريقهم فى الفضاء داخل الكرة البلاستيك .. ولم يفقدوا جاذبيتهم كعادة رواد الفضاء التقليديين الذين يتبعون نظرية السقوط الحر اللانهائى الخاصة بنيوتن إذ أن أبطالنا قد استخدموا (الكُـلّـة) على سبيل التثبيت أيضاً وليس العلو فحسب .. فلما اقتربوا من القمر:

-"طاب دلوقتى إحنا قربنا من القمر .. هاننزل عليه إزاى بقى إذا كانت مادة(البانجوريت) تفقدنا جاذبية القمر لنا أيضاً"

فأخرج المثقف كتاب أونكل (ويلز) وألقى نظرة سريعة عليه وقال لهم: "بصوا يا جماعة .. عايزين واحد جدع ينفذ الكلام اللى هاقوله بالحرف الواحد ... هايطلع فوق الكورة والناحية المواجهة للقمر يلحس (البانجوريت) اللى عليها .. فيتأثر الجزء الملحوس بجاذبية القمر .. الكورة تلف .. يتحرك عكس اتجاه دورانها .. ويفضل مواجه للقمر ويلحس .. لحد ما ننزل"

كان فى الأمر خطورة شديدة تتمثل فى أن تنزلق قدمه على الكرة فتكسر قدمه مثلاً .. ولكن فيه إغراء أشد وهو التهام كل تلك الكمية التى حزنوا كثيراً على ضياعها فى البداية .. فتطوع إثنان للمهمة فى شجاعة وجبن ثالث ..

وقال لهما القائد قبل أن يخرجا : "لو وقعتم عالقمر من غيرنا وحد سألكم إنتو مين قولوله إن طيارة هليكوبتر رمتكم وماجتش تاخدكم ..... ربنا معاكم يارجالة .."

نزعا السدادة وخرجا .. ثم شرعا فى مهمتهما النبيلة بينما الذى جبن عن المشاركة يتأملهم من داخل الكرة الشفافة:"يا ريتنى كنت معاهم .. يا ريتنى كنت معاهم "وهم مستمرون .. يراوغهم القمر ويراوغوه ويلحسون .. إلى أن حانت بشائر النجاح .. واقتربوا من القمر بدرجة كبيرة أدخلتهم فى مجال جاذبيته .. "عملوها الوحوش" .. وعاد البطلان بسرعة إلى الداخل .. قبل الارتطام العنيف الذى لم يشعروا بعنفه فى سكرة اللذة ..

وبعد أن أفاقوا من الصدمة كان لابد أن يطرح السؤال نفسه: "من أول من سيهبط على القمر؟" وقبل أن يبدأ الصراع كان قائدهم يحكى لهم من ذاكرته الواعية ويقول:" إحنا هانعمل زى (نيل أرمسترونج) وزميله (باز أولدرين) يوم ما حبوا ينزل واحد منهم على القمر .. عملوا قرعة .. (نيل أرمسترونج) كسب فبقى أول رجل على سطح القمر إنما (باز) بقى ما حدش يعرفه غيرى أنا و(أرمسترونج)"

فاقتنعوا برأيه وقاموا بعمل تقليد مماثل من طراز (كلوا بامية) فمن يكون باطن يده لأعلى يكون أول النازلين .. وفوجئوا بأن كلهم كان باطن يده لأعلى .. فتدافعوا على السدادة .. ليتساقطوا فوق بعضهم البعض على القمر .. وكان هناك الكثير من الكيعان والركب المتداخلة التى تم تخليصها من بعضها البعض فى عناء...

وقفوا يتأملوا ماحولهم .. وقرأوا اللافتة المكتوبة بالإنجليزية :" مرحباً بكم على القمر .. تصحبكم السلامة .. مع تحيات حى شرق .." ثم تسائل احدهم عن سبب هذا الظلام :- "بايننا نزلنا فى حتة مقطوعة"

-"ياعم وانت جاى تزور خالتك!"

-"ماتيجى نركب تانى وننزل آخر الشارع " فنظر لهم قائدهم شذراً وذهب إلى العلم الأمريكى ونزعه فى فخر ووضع (الشيشة) مكانه فالتفوا للجلوس حولها فى احترام .. ليكونوا أول من (حشش) على القمر وعلق قائدهم وهو يسحب سحبته الأولى:-"هذه سحبة صغيرة للإنسان .. سحبة عظيمة للإنسانية" وبدأوا فى رص أحجارهم وأفكارهم سوياً ..

******************

بعد شوية ..


سحابة كبيرة من الدخان الأسود المنعش تغطى وجوههم وتتكاثف فوقهم فى بطء .. بينما هم يلتفون حول وليمتهم فى لذة ما بعدها لذة .. فينتبه أحدهم ليسأل قائدهم سؤالاً ذكياً :- "هو مش القمر مافيش عليه أوكسجين ؟! النار دى والعة إزاى؟"

-"أنا هافهّمك .. (المية) لما بتسخن بتبقى بخار بيكون الدخان اللى انت شايفه ده .. والبخار يعنى H2O...."

-"يرحمكم الله "

-" و H2O يعنى أوكسجين .. فهمت؟!"

-" آه والله صح .. ربنا يزيدك علم"

-"المهم إن احنا حققنا جزء كبير من المهمة .. بصوا الأرض شكلها حلو من بعيد إزاى!"

تأملوا الأرض أسفلهم فى رضا .. وظلوا يتحدثون فخورين بأنفسهم لبعض الوقت فلم ينتبهوا إلى الكرة التى تركها آخرهم دون أن يقفل السدادة وراءه .. وبدأت ترتفع فى بطء مصدرة صوت :" فسسسسسسس " ..

تاركة إياهم فى اجتماعهم ومحاولاتهم المستميتة من أجل مستقبل أفضل لحشيشنا .. وحتى لا يطير الدخان.