الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء



ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء


كلا.. لم تمطر بعد.. مازلت أسير على الكورنيش في الجهة الأخرى المقابلة لجهة البحر.. بمحاذاة السيارات التي قد أركب إحداها وأعود لبيتي.. في أي وقت.. ولكني كعادتي.. أحب أن أسير قليلا قبل أن أركب.. وأحياناً تأخذني أفكاري فأنسى أن أركب.. وأجدني قد مشيت نصف المسافة أو أكثر.. فأقرر أن أكملها مشيا إلى بيتي.... العرض المسرحي الذي شاهدته يستحوذ على ذهني..عرض غريب.. "قصة من حديقة الحيوان".. لإدوارد إلبي.. صراع إنساني غير مفهوم.. الخير والشر.. الفقر والغنى.. القوة والضعف.. الجد والهزل.. وهي كانت معي.. كانت جميلة بحق.. وكنت ظريفا جدا هذه الليلة.. واستمتعت بضحكاتها كثيرا.. نظراتها كانت تعدني بالكثير.. تفرحني.. فى المشاهد التي لم نفهمها ننظر لبعضنا في بلاهة طفولية.. ونضحك.. و.. لكن.. لكنها لم تكن تنظر إليّ.. لم تكن معي.. كنت وحدي.. ما كان لون عينيها؟.. كانتا زرقاوين.. بل إنها العدسات.. كلا.. ليست تلك المشكلة.. لقد كنت وحدي.. أتعرف معنى هذا؟..

تعبت من المشي.. أظنني سأركب الآن.. ولكن تعيدني لصوابي أو لجنوني قطرات تسقط على مؤخرة رأسي.. تداعب ظهر كفيّ الظاهرين.. تنساب بين منابت شعري القصير.. تعلن عن نفسها على استحياء.. أنظر أعلى أعمدة الإنارة لأتأكد أنه المطر، كما علموني في صغري.. أرى قطرات قليلة ينعكس عليها الضوء تتساقط أعلاى.. أتحسس ذقني النابتة.. أقرر أن أحلقها بمجرد أن أعود إلى بيتي.. فحبيبتي قادمة غدا.. وتحب أن تراني حليق الذقن.. سأتصل بها أشوقها للمجيء بالحديث عن المطر.. والإسكندرية التي شغفتها حباً.. أخبرها أنني أحادثها تحت المطر.. أسمع صيحة اللهفة: "بجد.. أنا جاية حالا" .. - " ها ها.. هافتح لك باب اسكندرية أهو.." تستحلفني ألا أجعل المطر يتوقف حتى تأتي.. فأعدها أن أحاول.. ستأتي غدا.. أخيراً.. و .. ولكني.. ليس لدي حبيبة.. هاتفي قد تعرى من أسمائهن جميعا.. أو اكتسى بضياعهن.. من إذا التي؟ .. ليس لدي رصيد أصلا.. ها ها..

القطرات تتسارع.. المطر يفصح عن نفسه بجرأة أكثر.. لم تعد بي رغبة للعودة إلى المنزل الآن.. أنعشني المطر.. أراقب التيشيرت الذي تنتشر عليه نقاط المطر الأغمق لوناً.. وعلى بنطالي.. أبتسم.. صديقي العزيز الذي فارقني طويلا عاد وبقوة.. الناس يهرولون تحت البلكونات أويجرون إلى سياراتهم التي كانوا تركوها بمحاذاة الرصيف.. فأذكر قصتي التي كتبتها عن المطر.. ومشيت فيها تحته طويلا.. بينما الناس فيها يهرولون مختبئين منه.. لم أكن قد حققتها من قبل.. أظن قد حان وقت تحقيقها.. هل أخاطر بالسير طويلا هكذا تحت المطر؟ في صغري أمي كانت تحذرني طويلا من أن (أبرد) وأنه قد تصيبني أنفلونزا تقعدني فى الفراش أياما.. ولكني لم أمرض هكذا من قبل.. هل لأنني لم أفعلها قط؟.. ربما.. فلأجرب..

منذ أيام كانت معي.. لماذا؟.. ما الذي جمعنا سوياً ثانية بعد أن كنت دفنتها في تراب نقمتي عليها.. خدعتني؟ ربما لا.. ربمـا أخدع نفسي بادعاء هذا.. لأكرهها.. أكرهها؟.. لماذا؟.. لا أدري!.. أود أن أكرهها.. لم أعد أطيقها.. ولكن لما وجدتها بقربي هكذا.. ورأيتها ميتة إلا قليلا.. اجتمعت داخلي رغبة القتل.. برغبة الإحياء.. فضممتها إلي بعنف.. بكل قوتي.. أم أنها .... ؟

"أنا أغني تحت المطر".. لمن كانت تلك الأغنية؟ مطرب إنجليزي نسيت إسمه.. أم أنني أصلا لم أعرفه.. لا أذكر كلماتها.. حتى لحنها أذكر مقطع قصير منه.. وأستمتع بخلق أصوات لا معنى لها مع إيقاعه.. الناس بدأت أرى الاستغراب في نظراتهم.. كلهم يجري.. ويخاف.. ويضحك.. ويختبيء.. و أنا الابتسامة الجامدة الملامح لا تفارقني.. تنظرإلي فتاة جميلة تسيرباتجاهي بمزيج من الإعجاب والفضول.. أغمز لها بعيني.. فتخفض وجهها البريء الطفولي.. وتمر من جواري.. كما مروا.. هل غمزت لها فعلا؟ أنا لا أعرف كيف أغمز.. عندما أغمز بعيني إما أن أغلق الإثنين أو يرتفع جانب شفتي العليا لا إراديا.. ويصبح شكلي سخيفاً.. ربما غمزت لها بعد أن مضت.. أو أنها لم ترني أصلا..

طريقي مازال طويلا.. في العادة أسير تلك المسافة من محطة الرمل إلى بيتي في ميدان الساعة.. في ساعتين.. مضت نصف المسافة.. والمطر شديد.. أخرج الجنية الوحيد الباقي معي الذي سأركب به لو قررت الركوب وأدخله.. أظن ليس من الذوق أن أترك البحر وهو يحدثني وأمضي.. في المسرحية أحب البطل نملة.. تعيش معه في حجرته الرديئة.. عاد في يوم ليجدها ميتة بالحوض.. غرقانة.. ورأى النمل يتطلع إليه من الشق يتغامزون ويتلامزون.. " إيه يا عم.. مش تخلي بالك؟ " فصرخ فيهم: " وأنا مالي أنا.. أنا مالي.. هو أنا اللى قولتلها تروح الحوض؟ " يسألني البحر: " لم أضعتها؟ " .. ولكني.. لم أستطع أن أحتفظ بها.. إنها أعلى مني.. إنها أحقر مني.. إنها ليست لي.. لا يصدقني.. ضحكة موجه تتعالى..... أنت ضعيييييييف.. نعم أنا كذلك.. أأتصرف على هذا الأساس أم أتركني أخدعني؟.. أود أن أعود لمنزلي لأبكي.. ولكن هنا لن ينتبه إلي أحد لو بكيت.. فأنا مبتل تماما كقطنة غاصت في الماء.. ملابسي تجمعت عليها نقاط الماء وتغير لونها بالكامل إلى الأغمق.. حتى حذائي اكتسب لمعاناً محببا.. ولكني غير قادر على البكاء.. المطر يحكم قبضته عليّ.. تحولت للحالة السائلة الآن ولا أعبأ.. فلتقم العاصفة.. أو ليأتي الطوفان.. ولن آوي إلى جبل يعصمني من الماء.. فإن لم يكفيني اعتصامي بذاتي.. فلن أعتصم بشيء.. تعلو موسيقى القطرات المنهمرة.. وأنغام الزمهرير.. وتناغم عجلات السيارات المسرعة مع الأرض الغارقة في المياه.. والبحر يصفق محيياً ابنه البكر العائد إليه.. يشد من إزره في مواجهة الصخور.. هل يأمل أن يحطمها يوما؟ هل يخطط لأن يتفوق على هذا الشاطيء الساذج ويتخطاه.. أم أنه لا يأمل بأكثر من هذا؟! الصوت الهادر.. المهيب..

أنا حزين.. ووحيد.. ولا فائدة من الاعتصام بوحدتي.. فلا عاصم اليوم من الحزن.. أسترجع بضع آيات من سورة أحفظها.. تخلت ذاكرتي عن الكثير.. ولكني أعتصر ذهني.. كما يعتصرني المطر.. صدري يشعر ببرودة الهواء داخله.. وبروده الماء عليه.. ولكني لا أعبأ.. أنا أستحق أن أتألم.. فلأدع الطبيعة تعاقبني بطريقتها وأنا مستسلم لها.. لعل ربي يرى ضعفي فيرحمني.. ولكن ربي لا يحتاج أن يرى ضعفي.. فهو يعرفني جيدا.. أنا الذي أحتاج أن أعرف حقيقتي.. أن أراني..

الناس يتحاشون تلك البرك الصغيرة التي صنعها المطر ويسيرون على أطرافها في حرص.. وأنا أخوضها من المنتصف ولا أعبأ.. وقد امتلأت فردتي حذائي بالماء فلا ضير.. لم يعد يساوي الكون من حولي جناح بعوضة.. لم أعد أساوي عند نفسي شيئاً.. هل أستشعر العقاب الآن؟.. أم المتعة التي أحسها هي التي ستنتظر العقاب بعد ذلك؟.. عندما أعود إلى منزلي سآكل كثيراً.. ولكني سأصلي فرضي الأخير أولاً.. سأنام.. كلا.. عليّ عمل كثير يجب أن أنفذه.. تعبت.. هل أكتفي بهذا القدر وأعود لبيتي؟.. أود أن أثبت لنفسي أنني قوي.. أو أستشعر ضعفي فأستلذ بالمعاناة.. فأستمر.. قبضة المطر لا تود أن تتخلى عني.. كلا.. إنها تتخلى.. لم يعد بالقوة السابقة.. هل أركب الآن؟.. كلا.. لم يتوقف بعد..

عندما أخطأت في حقه خطئاً كبيرا منذ أيام.. صليت له طويلا.. وبكيت.. شعرت بمدي سخفي وكذبي على نفسي.. وعليه.. دعوته أن يزيدني قوة.. أستطيع أن أجري الآن بين ذلك العدد القليل من الناس المندهشين.. بينما صدري يئز كالمرجل من الألم.. وأنا بالكاد أتنفس.. أستطيع أن أرغم نفسي على ما أكره.. فأمنعها عن ما يكره.. أستطيع أن أنعم بالوحدة.. وأصادق كل الموجودات وتستمع إليّ وأستمع إليها.. أستطيع.. وأستطيع.. وأستطيع.. أجري.. وأجري.. أعب الهواء عباً.. أخفض رأسي و أنا أجري حتى لا أرى نظرات الإستغراب.. أسخف شيء نظرات الإستغراب.. ولكني أرفع عينيّ فجأة في عيني من يرميني بنظرات الاستغراب ليرى حدتهما.. فأترك النظرة لديه تتغير وحدها.. أتوقف.. ألهث.. أنا ضعييييف.. صدري يدق في عنف.. أشعر بقفصي الصدري كجسم معدني بارد.. شديد البرودة.. لحمي نفسه (أو جلدي لو راعينا نحافتي).. يئن من برودته.. ولكني لم أعاقبني بشكل يرضيني بعد.. ملامح الألم ترتسم على وجهي.. أغمض عينيّ.. أرفع رأسي لأعلى وأنا أسير.. أعلم أنني سأصبح أفضل بعد قليل.. أتلذذ بقطرات المطر القليلة جدا.. واضح أن السماء ستقفل أبوابها بعد لحظات.. وها هي ترسل آخر دموعها.. بكت طويلاً.. عليّ.. وعليها.. تلك التي مضت.. تلك التي لم تأت..

صدري ضيق حرج كأنني أصّعد فى السماء.. أجري ثانية.. عندما أعود.. إلى المنزل.. سأستحم.. نعم.. لن أطلب.. الدفء.. سأتخلص من.. كل رغبات.. إيذاء النفس.. وبعدها أتفرغ.. لإصلاحها.. أكف عن الجري فجأة.. فأشعر بالغثيان.. حرارتي ارتفعت.. أهذي.. كلا لن أفقد الوعي.. أصرخ لأتأكد من أنني حي.. لا أحد قريب أو بعيد يسمعني.. أزعق أكثر.. حلمت أسوأ أحلامي الليلة الماضية.. أشياء مقززة كانت في سريري تود أن تلتهمني.. لم أعرفها.. قمت فزعاً من السرير أتحاشاهم ونمت على الكنبة مرتجفا.. كنت أعرق بشدة.. وعندما جاءت أمي لتيقظني لأعود إلى سريري (حكت لي) رفضت وصرخت فيها وأنا مغمض العينين بـلا.. أفاع وعقارب وديدان على سريري.. كأنني قضيت ليلة في قبري.. نعم.. نمت يومها عاصياً في تبجح.. دون استغفار.. كنت في غاية السوء.. متى أصل إلى المنزل؟ لقد اكتفيت من العذاب.. ماذا سأفعل بالجنية الباقي؟ أسير في وهن.. عظامي كلها قطعة ثلج واحدة متصلة.. وملابسي المبللة تغلف جسدي الواهن وتثلجه.. فقرات عنقي التي تجمدت عاجزة عن حمل رأسي أكثر من هذا.. فتميل وكأنها ستسقط عني.. وصدري يكاد ينخلع عني ويسقط على الأرض.. عاجز عن حمل أي شيء ولا حتى الهواء.. أقتربت.. أولي البحر ظهري لأخترق الطرق الأخرى.. يودعني بكلماته الهامسة الأخيرة.. تدغدغ حواسي.. وتربت على كتفي.. أن أستمر.. لم يعد يتبقى الكثير.. ماذا سأفعل بالجنية؟ فكرة الأكل غير واردة.. فلست قادراً على التعامل مع أي جسم صلب الآن.. أنا عطشان.. سأشرب كوباً من العصير.. وأكمل طريقي.. أغنية بصوت أصالة لم أستمع إليها من قبل.. لا شك أنه الألبوم الجديد.. سأنزله عندما أعود إلى المنزل وأستمع إليه..

الآن تعرف قدماي أنه قد اقترب أوان الإفراج عنهما.. تسرعان.. ثم يتوقفا على باب الشقة في لهفة.. أولج المفتاح وأدخل.. أخرج ما في جيوبي وألقيه كله على السفرة.. أرتمي على الأرض وأنا أخلع ما تيسر من ملابسي.. الكل نائم الآن.. أدخل لآخذ دشاً سريعاً.. لا ليس دافئاً.. فالسخان لا يعمل.. جميل.. كما كنت أفعل أيام مراهقتي.. كنت أستحم بالماء البارد في الشتاء.. ثم أجري على البحر بالشورت والحمالات.. لأني عرفت أنهم يفعلون ذلك في الكليات العسكرية.. وكنت أود أن ألتحق بإحداها.. الماء بارد.. ولكن ليس أبرد مما كنت فيه.. أنتعش.. لقد تشرب جسدي من العقاب كليةً.. أجفف جسدي وأرتدي ملابس نظيفة.. أؤدي آخر فروضي.. وعندما أحس ومضة البرق أحول وجهي تجاه البلكونة.. فأستمع إلى صوت الرعد يعبر عن سطوته.. فأعلم أن المطر يستمر في جولاته.. أتهاوى أنا وقلمي إلى أوراقي.. لنلهث أنفاسنا الأخيرة.

هناك 15 تعليقًا:

كأنني أنا يقول...

وإنني أحب كرهي لها :)

---------------------

الوصف رائع بجد..
فكرني بقصة كنت قرأتها في كتاب على الجسر لعكاشة اسمها جابر المالح يغتسل..

أنا ماكنتش حاسة انك كدا بتعاقب نفسك..
أكيد انت ارتحت لما المطر غسلك :)

-----------------

كنت داخلة من موبايلي وعادة مش باقرأ حاجة كبيرة إلا لما أدخل من الكمبيوتر..
بس بجد ما قدرتش ماكملهاش للأخر :)

شكرًا

MaGn0liA... يقول...

الاسلوب حميمى جدااا

حسستنى انى معاك

او ان انا اللى فى الموقف

بجد ساحر

سأرحل يوما يقول...

أكثر من رائع بكثيير

دعاء مواجهات يقول...

فلأدع الطبيعة تعاقبني


عجبتنى لاجمله دى اوى

وعجبنى التفاصيل اوى

اهم حاجه التفاصيل

تحياتى للاسلوب المتميز

شيماء سمير يقول...

عرفة

هناك نضج فكرى
وتشبيهى


استمتعت الى حد لا تتخيله

على عجل انا من امرى
وربما لم اعد اهوى التعليق على شىء

ولكنى سعيدة حد الهوس بتلك الكلمات

Lamia Moukhtar يقول...

حاتم انت أسلوبك جميل جدا وفيه عندك تعبيرات مبتكرة زي ( موسيقى القطرات المنهمرة.. وأنغام الزمهرير ) وتعبيرات قرآنية أو مأخوذة من القرآن الكريم زي ( صدري ضيق حرج كأنني أصّعد فى السماء )ودا شيء جميل وواضح إنك متأثر بآيات القرآن العظيم ، انت كاتب قصة قصيرة موهوب فعلاً بس أنا ملاحظه إني لما باقرا لك قصة باضطر أقراها تاني عشان أفهم إيه المقصود .. يا تري انت قاصد تخلي الناس تفهم بالكامل بعد كذا قراءة والا انت مش قاصد كده ؟ .. يعني أنا مثلاً ما فهمتش مين اللي كلمتك وقالت
لك أنا جايه إسكندريه دي مين وإيه دخلها بالحبيبة المهجورة .. إلا إذا كانت اللي كلمتك دي هي الشتا بنفسها ؟! .. مش فاهمه برضه قوي .. متهيألي لو بسطت شويه هيبقي أحلي ؟ .. مش عارفه .. المهم انت موهوب جداً ما شاء الله وربنا يوفقك

كوارث يقول...

يعني مش مصمم بس !!
مفاجأة جديدة
ومدهشة ;)
يسلم قلمك يا كبير

دعاء على يقول...

بجد أنا مش قادره أعلق بأى حاجه
بس الأسلوب و الكلمات بتشد للنهايه
انا فى العاده مش بميل للحاجات الطويله بس المره دى اتشديت بجد لحد اخر كلمه
و كفايه انى أقولك انى بحب المطر و اللى بيمشوا تحت المطر و لأنى كمان منهم و بتخنق فعلا من نظرات الاستغراب (:
ربنا يوفقك بجد

sara يقول...

حرام عليك .. ليه عملت فينا كده دموعي نزلت ودموعي على فكرة عزيزة......انت اللي كاتبها بجد ياحاتم...وايه الميه اللي في كل ناحيه ديه بحر ومطر يابختك اوعدنا يارب بالمطر احنا كمان.

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

السرد الذاتي ..
حلو جدا جدا و ملائم ليك يا حاتم لدرجة طيبة جدا..
الجولات داخل النفس واضحة .. القفز بين الأفكار مثير و غير منطقي و هذا رائع :)
أحسنت :)

حاتم عرفه يقول...

كـأنني أنا

هذه المرة بالذات أعتز بتلك التعليقات بشدة ..
لأني أعلم أن تدوينتي طويلة .. وأنا من قرأها للنهاية فهي قد أعجبته بحق..
جميل أن كتابتي فكرتك بقصة جميلة زى دى .. والحقيقة إن البطل حس بحاجات كتير .. لكن إحساسك انتى أهم .. وسعيد بيه جدا ..
ارتحت كتييييييير ..

بجد أنا اللى باشكرك .. يسعدني جدا إ كلماتي أخذت من حيز وقتك وموبايلك هذا الوقت ..
:)

u welcome

..........................
Magn0lia

جميل إنك حسيتي انك في الموقف ده.. كنت عاوز أشفط أى حد و يتحط في موقف البطل .. ويحس بمتعته ..

فخور جدا بكل اللى شفطهم هنا فى المية ..
D:

ربنا يسحر البحر كمان وكمان .. عشان نسحركم ..
..............................
سأرحل يوما .. (مريم)

أنتى اللى اكثر من الرائع بكثييييير
ابقى خليكي هنا علطول..
..............................
دعاء مواجهات ..

تحياتي ليكي يا فندم و للتفاصيل .. وللجمل اللى عجبتك ..

أهم حاجة انها عجبتك ..

حاتم عرفه يقول...

شيماء سمير ..

طبعا كلماتك تسعدني جدا ..
وسعيد لأن في كلماتي ما لفت انتباهك

يشرفني مرورك في جميع الأحوال..
أنا أسعد بك وأكثر هوسا ..
(:

...............................

أستاذتنا لمياء مختار

تعليقك له أهميته الخاصة عندي كما تعلمين .. وسعيد جدا بكل كلامك .. والحقيقة موضوع الفهم مش دايما بيكون مقصود .. بس أحيانا بحس إنى محتاج أعمق المعنى شوية .. لما يكون مش بسيط بالنسبة لى..

مش عارف .. ممكن فعلا تكون الشتا ..
:)

ربنا ما يحرمنا منك ومن تعليقاتك أبدا
................................

كوااااارث

لا مش مصمم بس .. وفي حاجات تانية مخبيها .. هافاجأك ..وهادهشك .. يسلم ماوسك وكيبوردك اللى جيت بيهم هنا يا كبير..

تحياتي ليك ..

حاتم عرفه يقول...

دعاء على ..

أى خدمة يا فندم .. جبنالك قصة طويلة تعجبك وتميلي ليها .. وسعيد جدا بانها شدتك للآخر .. ربنا يديمها علينا نعمة المشي تحت المطر .. وتجاهل نظرات الاستغراب ...........................

سارة ..

سلامة دموعك العزيزة يا بنتي .. يلا بقى تشاركينا الحالة وسط دموع المطر .. بس إيه بس اللى عيطك فى القصة دى ؟؟ دي حلوة خالص خالص ..

طبعا انا اللى كاتبها يا سارة أمال يعنى أخوكي ..
ربنا يوعدك ببحر و مطرة تغرقي فيهم .. :)

تحياتي
...........................

قهوة بالفانيليا - شيماء على ..

شوفتى السرد ؟ .. أى خدمة ..
يا رب قفزاتى تعجبك علطول .. ومايرحمنيش من الجولات داخل نفسي .. مادام هاتعجبك كدة .. سعيد بوجودك على مدونتى لحد فظيع .. يا رب دايما

اقصوصه يقول...

الشتاء

المطر

البرد

ترادف الكثير من احاسيسنا

في قسوة البرد..قسوة الحياه

وفي فرحة المطر..سعادة الطفوله

وفي الشتاء..الحنين للدفئ..وللحياه

تحت المطر

دائما تغسل النفوس:)

بنت الغربة يقول...

انت رغااااااااااااى قوى قوى قوى
واغلب كلامك مش فاهماه