الخميس، 17 يوليو، 2008

ألـــــم

ألـــــــــــم

سقط القلم من يده .. سقطت يده جانبه بوهن .. أمسك يده في ألم .. حاول انتزاع الألم منها فتألم .. عاد وأمسك بالقلم من جديد .. ترك الألم ينساب رويدا إلى أوراقه خلاله .. يقوى ...

عندما يفرغ ما لديه .. يمسك بأوراقه .. يقرأها بتمعن .. يرتشف الألم منها في تلذذ .. شعوره بالألم يعاوده .. يتزايد .. يضع الورق ثانية .. ويمسك بالقلم ..




الخميس، 10 يوليو، 2008

عن التي والأنا



فى توهة الشجن..
في ظلام معتم أتخبط فيه.. وأتعثر..
رأيتها..
طلعت علي عيناها الشمسيتان..
من وراء بحر بعيييييييييد..
ماؤه يروق شيئا فشيئا..
مع طلوعهما..
بحر أنا..
سطعت وسلطت أنوارها علي..
لأراني..
وأعرفني..
فلما عرفتني..
عرفتها..
عرفت أنها أنا..
.......................... صحت بأعلى صوتي..................... أنتِ .................
صنعتيني.................

الأنا: انتى بتحبي الدهب مش كدة ؟
التي: بعشقه
الأنا: عشان كدة بتحبيني ؟
التي: مش فاهمة؟
الأنا: عشان أنا دهب بالنسبة لك
الأنا: لأنك سكبتى علىّ بعض أضواءك
الأنا: فلمعتُ
الأنا: وبرقتُ
الأنا: وتلألأتُ
الأنا: و أصبحت ذهباً
الأنا: أو أذبتيني فى حبك وسرتِ بي فى شرايينك
الأنا: أنصهر
الأنا: و أنصهر
الأنا: و في قلبك اللؤلؤى
الأنا: يتجمع انصهارى
الأنا: و أصبح سبيكة واحدة
الأنا: من الذهب الخالص
الأنا: اتخلقت جواكي
الأنا: عشان كدة بتحبينى صح ؟
الأنا: عشان خلتينى دهبك
الأنا: ونفختِ في من سموك وجعلتيني سماءك
الأنا: وأعطيتينى بعض صلابتك
الأنا: فصرت أرضك
الأنا: ولمستينى برقتك
الأنا: فأصبحت هوائك
الأنا: فلما وجدتُ كل هذه الطبيعة تتكون
الأنا: وتتجمع فيّ
الأنا: أحببت مصدري
الأنا: الذى كنت متوجها ناحيته أصلا
الأنا: الطبيعة الأم
الأنا: الكون
الأنا: أنت........................ التي
التي: ................................