الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء



ويمطرني البحر.. بأنه أيقظ الشتاء


كلا.. لم تمطر بعد.. مازلت أسير على الكورنيش في الجهة الأخرى المقابلة لجهة البحر.. بمحاذاة السيارات التي قد أركب إحداها وأعود لبيتي.. في أي وقت.. ولكني كعادتي.. أحب أن أسير قليلا قبل أن أركب.. وأحياناً تأخذني أفكاري فأنسى أن أركب.. وأجدني قد مشيت نصف المسافة أو أكثر.. فأقرر أن أكملها مشيا إلى بيتي.... العرض المسرحي الذي شاهدته يستحوذ على ذهني..عرض غريب.. "قصة من حديقة الحيوان".. لإدوارد إلبي.. صراع إنساني غير مفهوم.. الخير والشر.. الفقر والغنى.. القوة والضعف.. الجد والهزل.. وهي كانت معي.. كانت جميلة بحق.. وكنت ظريفا جدا هذه الليلة.. واستمتعت بضحكاتها كثيرا.. نظراتها كانت تعدني بالكثير.. تفرحني.. فى المشاهد التي لم نفهمها ننظر لبعضنا في بلاهة طفولية.. ونضحك.. و.. لكن.. لكنها لم تكن تنظر إليّ.. لم تكن معي.. كنت وحدي.. ما كان لون عينيها؟.. كانتا زرقاوين.. بل إنها العدسات.. كلا.. ليست تلك المشكلة.. لقد كنت وحدي.. أتعرف معنى هذا؟..

تعبت من المشي.. أظنني سأركب الآن.. ولكن تعيدني لصوابي أو لجنوني قطرات تسقط على مؤخرة رأسي.. تداعب ظهر كفيّ الظاهرين.. تنساب بين منابت شعري القصير.. تعلن عن نفسها على استحياء.. أنظر أعلى أعمدة الإنارة لأتأكد أنه المطر، كما علموني في صغري.. أرى قطرات قليلة ينعكس عليها الضوء تتساقط أعلاى.. أتحسس ذقني النابتة.. أقرر أن أحلقها بمجرد أن أعود إلى بيتي.. فحبيبتي قادمة غدا.. وتحب أن تراني حليق الذقن.. سأتصل بها أشوقها للمجيء بالحديث عن المطر.. والإسكندرية التي شغفتها حباً.. أخبرها أنني أحادثها تحت المطر.. أسمع صيحة اللهفة: "بجد.. أنا جاية حالا" .. - " ها ها.. هافتح لك باب اسكندرية أهو.." تستحلفني ألا أجعل المطر يتوقف حتى تأتي.. فأعدها أن أحاول.. ستأتي غدا.. أخيراً.. و .. ولكني.. ليس لدي حبيبة.. هاتفي قد تعرى من أسمائهن جميعا.. أو اكتسى بضياعهن.. من إذا التي؟ .. ليس لدي رصيد أصلا.. ها ها..

القطرات تتسارع.. المطر يفصح عن نفسه بجرأة أكثر.. لم تعد بي رغبة للعودة إلى المنزل الآن.. أنعشني المطر.. أراقب التيشيرت الذي تنتشر عليه نقاط المطر الأغمق لوناً.. وعلى بنطالي.. أبتسم.. صديقي العزيز الذي فارقني طويلا عاد وبقوة.. الناس يهرولون تحت البلكونات أويجرون إلى سياراتهم التي كانوا تركوها بمحاذاة الرصيف.. فأذكر قصتي التي كتبتها عن المطر.. ومشيت فيها تحته طويلا.. بينما الناس فيها يهرولون مختبئين منه.. لم أكن قد حققتها من قبل.. أظن قد حان وقت تحقيقها.. هل أخاطر بالسير طويلا هكذا تحت المطر؟ في صغري أمي كانت تحذرني طويلا من أن (أبرد) وأنه قد تصيبني أنفلونزا تقعدني فى الفراش أياما.. ولكني لم أمرض هكذا من قبل.. هل لأنني لم أفعلها قط؟.. ربما.. فلأجرب..

منذ أيام كانت معي.. لماذا؟.. ما الذي جمعنا سوياً ثانية بعد أن كنت دفنتها في تراب نقمتي عليها.. خدعتني؟ ربما لا.. ربمـا أخدع نفسي بادعاء هذا.. لأكرهها.. أكرهها؟.. لماذا؟.. لا أدري!.. أود أن أكرهها.. لم أعد أطيقها.. ولكن لما وجدتها بقربي هكذا.. ورأيتها ميتة إلا قليلا.. اجتمعت داخلي رغبة القتل.. برغبة الإحياء.. فضممتها إلي بعنف.. بكل قوتي.. أم أنها .... ؟

"أنا أغني تحت المطر".. لمن كانت تلك الأغنية؟ مطرب إنجليزي نسيت إسمه.. أم أنني أصلا لم أعرفه.. لا أذكر كلماتها.. حتى لحنها أذكر مقطع قصير منه.. وأستمتع بخلق أصوات لا معنى لها مع إيقاعه.. الناس بدأت أرى الاستغراب في نظراتهم.. كلهم يجري.. ويخاف.. ويضحك.. ويختبيء.. و أنا الابتسامة الجامدة الملامح لا تفارقني.. تنظرإلي فتاة جميلة تسيرباتجاهي بمزيج من الإعجاب والفضول.. أغمز لها بعيني.. فتخفض وجهها البريء الطفولي.. وتمر من جواري.. كما مروا.. هل غمزت لها فعلا؟ أنا لا أعرف كيف أغمز.. عندما أغمز بعيني إما أن أغلق الإثنين أو يرتفع جانب شفتي العليا لا إراديا.. ويصبح شكلي سخيفاً.. ربما غمزت لها بعد أن مضت.. أو أنها لم ترني أصلا..

طريقي مازال طويلا.. في العادة أسير تلك المسافة من محطة الرمل إلى بيتي في ميدان الساعة.. في ساعتين.. مضت نصف المسافة.. والمطر شديد.. أخرج الجنية الوحيد الباقي معي الذي سأركب به لو قررت الركوب وأدخله.. أظن ليس من الذوق أن أترك البحر وهو يحدثني وأمضي.. في المسرحية أحب البطل نملة.. تعيش معه في حجرته الرديئة.. عاد في يوم ليجدها ميتة بالحوض.. غرقانة.. ورأى النمل يتطلع إليه من الشق يتغامزون ويتلامزون.. " إيه يا عم.. مش تخلي بالك؟ " فصرخ فيهم: " وأنا مالي أنا.. أنا مالي.. هو أنا اللى قولتلها تروح الحوض؟ " يسألني البحر: " لم أضعتها؟ " .. ولكني.. لم أستطع أن أحتفظ بها.. إنها أعلى مني.. إنها أحقر مني.. إنها ليست لي.. لا يصدقني.. ضحكة موجه تتعالى..... أنت ضعيييييييف.. نعم أنا كذلك.. أأتصرف على هذا الأساس أم أتركني أخدعني؟.. أود أن أعود لمنزلي لأبكي.. ولكن هنا لن ينتبه إلي أحد لو بكيت.. فأنا مبتل تماما كقطنة غاصت في الماء.. ملابسي تجمعت عليها نقاط الماء وتغير لونها بالكامل إلى الأغمق.. حتى حذائي اكتسب لمعاناً محببا.. ولكني غير قادر على البكاء.. المطر يحكم قبضته عليّ.. تحولت للحالة السائلة الآن ولا أعبأ.. فلتقم العاصفة.. أو ليأتي الطوفان.. ولن آوي إلى جبل يعصمني من الماء.. فإن لم يكفيني اعتصامي بذاتي.. فلن أعتصم بشيء.. تعلو موسيقى القطرات المنهمرة.. وأنغام الزمهرير.. وتناغم عجلات السيارات المسرعة مع الأرض الغارقة في المياه.. والبحر يصفق محيياً ابنه البكر العائد إليه.. يشد من إزره في مواجهة الصخور.. هل يأمل أن يحطمها يوما؟ هل يخطط لأن يتفوق على هذا الشاطيء الساذج ويتخطاه.. أم أنه لا يأمل بأكثر من هذا؟! الصوت الهادر.. المهيب..

أنا حزين.. ووحيد.. ولا فائدة من الاعتصام بوحدتي.. فلا عاصم اليوم من الحزن.. أسترجع بضع آيات من سورة أحفظها.. تخلت ذاكرتي عن الكثير.. ولكني أعتصر ذهني.. كما يعتصرني المطر.. صدري يشعر ببرودة الهواء داخله.. وبروده الماء عليه.. ولكني لا أعبأ.. أنا أستحق أن أتألم.. فلأدع الطبيعة تعاقبني بطريقتها وأنا مستسلم لها.. لعل ربي يرى ضعفي فيرحمني.. ولكن ربي لا يحتاج أن يرى ضعفي.. فهو يعرفني جيدا.. أنا الذي أحتاج أن أعرف حقيقتي.. أن أراني..

الناس يتحاشون تلك البرك الصغيرة التي صنعها المطر ويسيرون على أطرافها في حرص.. وأنا أخوضها من المنتصف ولا أعبأ.. وقد امتلأت فردتي حذائي بالماء فلا ضير.. لم يعد يساوي الكون من حولي جناح بعوضة.. لم أعد أساوي عند نفسي شيئاً.. هل أستشعر العقاب الآن؟.. أم المتعة التي أحسها هي التي ستنتظر العقاب بعد ذلك؟.. عندما أعود إلى منزلي سآكل كثيراً.. ولكني سأصلي فرضي الأخير أولاً.. سأنام.. كلا.. عليّ عمل كثير يجب أن أنفذه.. تعبت.. هل أكتفي بهذا القدر وأعود لبيتي؟.. أود أن أثبت لنفسي أنني قوي.. أو أستشعر ضعفي فأستلذ بالمعاناة.. فأستمر.. قبضة المطر لا تود أن تتخلى عني.. كلا.. إنها تتخلى.. لم يعد بالقوة السابقة.. هل أركب الآن؟.. كلا.. لم يتوقف بعد..

عندما أخطأت في حقه خطئاً كبيرا منذ أيام.. صليت له طويلا.. وبكيت.. شعرت بمدي سخفي وكذبي على نفسي.. وعليه.. دعوته أن يزيدني قوة.. أستطيع أن أجري الآن بين ذلك العدد القليل من الناس المندهشين.. بينما صدري يئز كالمرجل من الألم.. وأنا بالكاد أتنفس.. أستطيع أن أرغم نفسي على ما أكره.. فأمنعها عن ما يكره.. أستطيع أن أنعم بالوحدة.. وأصادق كل الموجودات وتستمع إليّ وأستمع إليها.. أستطيع.. وأستطيع.. وأستطيع.. أجري.. وأجري.. أعب الهواء عباً.. أخفض رأسي و أنا أجري حتى لا أرى نظرات الإستغراب.. أسخف شيء نظرات الإستغراب.. ولكني أرفع عينيّ فجأة في عيني من يرميني بنظرات الاستغراب ليرى حدتهما.. فأترك النظرة لديه تتغير وحدها.. أتوقف.. ألهث.. أنا ضعييييف.. صدري يدق في عنف.. أشعر بقفصي الصدري كجسم معدني بارد.. شديد البرودة.. لحمي نفسه (أو جلدي لو راعينا نحافتي).. يئن من برودته.. ولكني لم أعاقبني بشكل يرضيني بعد.. ملامح الألم ترتسم على وجهي.. أغمض عينيّ.. أرفع رأسي لأعلى وأنا أسير.. أعلم أنني سأصبح أفضل بعد قليل.. أتلذذ بقطرات المطر القليلة جدا.. واضح أن السماء ستقفل أبوابها بعد لحظات.. وها هي ترسل آخر دموعها.. بكت طويلاً.. عليّ.. وعليها.. تلك التي مضت.. تلك التي لم تأت..

صدري ضيق حرج كأنني أصّعد فى السماء.. أجري ثانية.. عندما أعود.. إلى المنزل.. سأستحم.. نعم.. لن أطلب.. الدفء.. سأتخلص من.. كل رغبات.. إيذاء النفس.. وبعدها أتفرغ.. لإصلاحها.. أكف عن الجري فجأة.. فأشعر بالغثيان.. حرارتي ارتفعت.. أهذي.. كلا لن أفقد الوعي.. أصرخ لأتأكد من أنني حي.. لا أحد قريب أو بعيد يسمعني.. أزعق أكثر.. حلمت أسوأ أحلامي الليلة الماضية.. أشياء مقززة كانت في سريري تود أن تلتهمني.. لم أعرفها.. قمت فزعاً من السرير أتحاشاهم ونمت على الكنبة مرتجفا.. كنت أعرق بشدة.. وعندما جاءت أمي لتيقظني لأعود إلى سريري (حكت لي) رفضت وصرخت فيها وأنا مغمض العينين بـلا.. أفاع وعقارب وديدان على سريري.. كأنني قضيت ليلة في قبري.. نعم.. نمت يومها عاصياً في تبجح.. دون استغفار.. كنت في غاية السوء.. متى أصل إلى المنزل؟ لقد اكتفيت من العذاب.. ماذا سأفعل بالجنية الباقي؟ أسير في وهن.. عظامي كلها قطعة ثلج واحدة متصلة.. وملابسي المبللة تغلف جسدي الواهن وتثلجه.. فقرات عنقي التي تجمدت عاجزة عن حمل رأسي أكثر من هذا.. فتميل وكأنها ستسقط عني.. وصدري يكاد ينخلع عني ويسقط على الأرض.. عاجز عن حمل أي شيء ولا حتى الهواء.. أقتربت.. أولي البحر ظهري لأخترق الطرق الأخرى.. يودعني بكلماته الهامسة الأخيرة.. تدغدغ حواسي.. وتربت على كتفي.. أن أستمر.. لم يعد يتبقى الكثير.. ماذا سأفعل بالجنية؟ فكرة الأكل غير واردة.. فلست قادراً على التعامل مع أي جسم صلب الآن.. أنا عطشان.. سأشرب كوباً من العصير.. وأكمل طريقي.. أغنية بصوت أصالة لم أستمع إليها من قبل.. لا شك أنه الألبوم الجديد.. سأنزله عندما أعود إلى المنزل وأستمع إليه..

الآن تعرف قدماي أنه قد اقترب أوان الإفراج عنهما.. تسرعان.. ثم يتوقفا على باب الشقة في لهفة.. أولج المفتاح وأدخل.. أخرج ما في جيوبي وألقيه كله على السفرة.. أرتمي على الأرض وأنا أخلع ما تيسر من ملابسي.. الكل نائم الآن.. أدخل لآخذ دشاً سريعاً.. لا ليس دافئاً.. فالسخان لا يعمل.. جميل.. كما كنت أفعل أيام مراهقتي.. كنت أستحم بالماء البارد في الشتاء.. ثم أجري على البحر بالشورت والحمالات.. لأني عرفت أنهم يفعلون ذلك في الكليات العسكرية.. وكنت أود أن ألتحق بإحداها.. الماء بارد.. ولكن ليس أبرد مما كنت فيه.. أنتعش.. لقد تشرب جسدي من العقاب كليةً.. أجفف جسدي وأرتدي ملابس نظيفة.. أؤدي آخر فروضي.. وعندما أحس ومضة البرق أحول وجهي تجاه البلكونة.. فأستمع إلى صوت الرعد يعبر عن سطوته.. فأعلم أن المطر يستمر في جولاته.. أتهاوى أنا وقلمي إلى أوراقي.. لنلهث أنفاسنا الأخيرة.

الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

التاج علينا حق

الـتــــــاج علينا حق


وياريته تاج واحد.. لأ تلاتة .. من صديقة عزيزة مفترية لاسعة

يخليهالنا ويخلى جميع اللاسعين

هو اتأخر حبة بس يالا..


أدي تاج






وأدى التاني









و أدى التالت








ماتستغربوش ده أخويا الصغير
اسمه كدة تاج
أعملكوا إيه يعني اللى لقيت صورته على الجهاز ؟!!



هابدأ بقى علطول عشان مش هالحق أخلص أساسا

استعنا عالتيجان بالله


التــــــــــــــاج الاول


اذكر 6 اسرار قد لا يكتشفها من يقابلك لاول مره ؟

(مش عارف إزاى تبقى أسرار وأقولها ..
بس أديني هاحور زى غيرى ماحوروا)


1 / انى مش مبسوط خالص باللى باعمله.. رغم تشجيع ناس كتير ليا.. بس لسه.. حاسس انى بعييييييييد قوى عن أهدافي اللى عاوزها فعلا..

2 / مؤذي أوى.. أذيت ناس كتير جدا حواليا.. معرفش ليه؟ أو عارف بس باستعبط..
3 / مش صبور خالص (مستعجل يعني) بابقى عاوز الحاجة اللى عاوزها تحصل دلوقتى وأفوجأ بنفسي وأنا عمال أفكر وأهري في نفسي ولسه الحاجة بدرى عليها
4 / دمي تقيل موت (حد خبيث هايقولى مش سر ولا حاجة) لا يا خفيف بجد أنا دمي تقيل فعلا و بافوجأ (برضه) بنفسي وأنا عمال أقول كلام رخم كتير قوى.. المفروض يضحك.. ومابيضحكش ولا حاجة..
5 / بارد قوى.. ساعات الناس بتفتكرني حساس.. بس أغلب الوقت باحس أنى مش باحس بحاجة خالص.. وإنى فى حالة خمول وماتفرقش معايا أى حاجة تحصل..
6 / مابفهمش يا جدعان.. والله ما بافهم.. ليه دايما بتعاملونى على أنى فاهم.. أنا مش فاهم حاجة خااااااااااااااااالص..


التــــــــــــــاج الثاني


اذكر 16 صفه عن نفسك

ربنا يكرمه .. ربنا يكرمه



1/ طموح قوى.. عاوز أوصل للى هناااااااااااااااااااااك ده.. حد شايفه ؟

2 / حزين.. مش عارف ليه.. بس باظبط وشي كتير قوى على وشي نظرة حزن عمييييييقة..

3 / مرح جدا برضه.. ساعات باخلى ناس كتير حواليا يفرفروا من الضحك.. بتعليقات بسيطة..

4 / رومانسيتي عنيفة شوية.. عنيفة قوى.. مابعرفش أحس أنى رومانسي بطريقة تقليدية.. دايما رومانسيتي بتطلع خبط ورزع وطاخ.. ديش.. بوم..

5 / ممتزج بالبحر.. في بيني وبينه علاقة ود وألفة غير عاديين.. رغم أنى باشوفه كل يوم.. بس مش بعرف أقعد فى حضنه كتير..

6 / دماغى بتتصرف بمزاجها.. بجد والله مش هزار.. ساعات بالاقيها فهمت حاجات ماحدش فاهمها.. وساعات بحس أنها أبييييييييييييض

7 / غامض.. حتى بالنسبة لنفسي..

8 / بطيء جدا.. باحتاج وقت كتير عشان أنفذ أى حاجة.. إلا التصميم.. بتتلبسني روح عفريت أول ما ابدأ فى أي تصميم.. وأبقى شخص تانى.. سريع قوى

9 / بعرف أكون علاقات كتيرة بسرعة.. لكن باحتاج وقت طويل عشان يبقى ليا صديق حقيقي.. ولذلك عددهم قليل جدا

10 / متقلب قوى.. حاجات عبيطة جدا بتغير حالتي من النقيض إلى النقيض

11 / خيالي جدا.. ممكن أتخيل مشهد ويفضل مسيطر عليا.. معرفش أتخلص منه لغاية ما أوشك على الجنون

12 / بحب كتير أبقى لوحدي.. لكن مايكونش السبب ان محدش عايزنى

13 / بعرف كويس قوى أعمل الحاجة اللى لو واظبت عليها هاتأذيني بعد كدة.. مش باقتنع بالحاجات اللى تأثر على المستوى البعيد.. لو ماحصلتش دلوقتى تبقى مش هاتحصل.. عيب خطير قوى مش كدة ؟

14 / عملى قوي.. لدرجة مَرضيّة أحيانا.. ساعات بلاقى واحد متأثر بحاجة أفضل وراه لحد ماحسسه قد إيه هى سخيفة.. بيقولوا اللى إيده فى المية مش زى اللى إيده فى النار.. بحب قوى أخلى اللى قدامى يشيل إيده من النار

15 / قولت لأخويا الصغير يساعدني قالى : يوووووووووه ! .. تفتكروا يقصد إيه؟
في النهاية بعد إلحاح قالى: طوييييييييييل.. نسيتها ولا إيه؟

16 / أحيانا باكون متسلط قوى.. لا مش أحيانا أنا كدة فعلا..
تصدق علي جدا مقولة: يا فرعون إيه فرعنك؟ قال: هو احنا كنا لقينا حاجة ومالقنهاش



اذكر احلام تخص ماضيك كنت هتتخلى عن ايه وحققت ايه لحد دلوقت ؟

يااااااااااااااااااااه.. حلمت كتير قوى.. لكن الطيران كان نمرة واحد فى أحلامي تقريبا هو اللى اتخلى عنى.. بس أنا مش هاتخلى عنه برضه (إيه الرخامة تشي).. وهنشوف.. يا إما أوصل السما.. يا إما أندفن في الأرض..


اذكر شخصين على الاقل موجودين فى حياتك وكنت تتمنى وجودهم من قبل ؟

كل يوم باكتشف شخص جديد كنت أتمنى وجوده من زمان أو معايا من زمان.. وماخدتش بالى منه.. أو ماأخدش باله منى.. وأبويا وأمي برضه.. ابتديت اتعرف عليهم.. أظن أن هايبقى في بينا علاقة كويسة.. ربنا يسهل


اذكر شخصين غير موجودين فى حياتك وتتمنى وجودهم مستقبلاً فى حياتك وحياة ولادك ؟

شخص واحد: طائرة
شخص اتنين: هي




التـــــــــــاج الثــالــث


1_ ما أكثرَ شئ فعلتـَهُ وتركَ لكَ ألمًا نفسيًا .؟

أشياء كثيرة.. كانت بين يدي وأضعتها.. أو كان من الممكن أن أتحاشاها.. ولم أفعل ولكن كان لابد لها أن تحدث.. على الأقل حتى أتعلم..

2_ ما أكثرَ حادثةٍ عامة ٍتركتْ لكَ جرحًا نفسيًا .؟

أكثر من حادثة عامة حدثت فى حياتي.. كتير قوي.. وكلها حاجات توجع وتكسف.. بيتهيألى صخرة الدويقة من أسوأهم

َ3_ ما أكثرَ حادثةٍ خاصة تركتْ لكَ جرحًا نفسيًا .؟

فقد القدرة على الطيران.. مع بقاء الأمل الواهي..
(صعبة قوى)

4_ هل تعيش ُ الآن قصة َحب ٍ تتمنى أنْ تنتهى بالزواج ِ ؟

أعيش قصة حب مع نفسي.. إلى أن تتكون كما أود.. وعندما تتكون سأعرف ماينقصها.. وحينها سأكتمل بـ (ها)..

( تقدر تقول بقدر أقل من التفلسف :::: أن :: قلبي مغلق للتحسينات )

5_ كيف َ ترى الآخرين َ؟ كيف تحددُ علاقتـَكَ بهم ؟

بحب أعمل علاقات كتير قوى.. لكن كل ماتزيد علاقاتي بالناس.. كل ماتزيد المشاكل.. كل واحد بتقلق عليه.. وكل واحد بيجيلك عنده مشكلة.. لكن باحب امشي على الحديث الشريف : "الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يؤذونه "
وعامة المليان بيكب على الفاضي.. زى مابيضايقونى أو بيشغلونى أكيد أنا كمان باشغلهم ولا إيه ؟


6_ ما أكثرَ شئ ٍ يسببُ لكَ أحراجًا مع الآخرين .؟

الذاكرة الضعيفة قوى.. أو التوهان بمعنى أصح.. ساعات كتير باكون باتكلم والاقى نفسي توهت.. هو أنا كنت باتكلم عن إيه؟. بس مابقتش باتحرج قوى.. خلاص اتعودت لما بيبقى حد مايعرفنيش بس باتضايق شوية.. بس بارجع أقول.. أديه عرفني....

ِ7_ من هو أقرب شخص إليك .؟

برجاء حددْ شخصًا مع عدم ِ الإلتزام ِ بذكرِ اسماء


أنـا
..
مع إنه أبــعـــــد شخص عنى برضه..!


ما هو حلمـُكَ لحياتـِك مستقبلا .؟

أحلام كتيييييييير ملو الخيال.. وألف مليون احتمال.. بس الأكيد أكيد ولا جدال (سلاماتنا لأحمد فؤاد نجم) الأكيد فعلا..

أنى عاوز أبقى أنا جدا..

نفسي أبقى أنا..


وما هو حلمـُك لوطنـِك .؟

نفسى ألاقيه..
أو يلاقيني..




بس خلاص


لولولوللولولوييييييييي


مش هامرر البتاع ده لـ حد..

هو اللى الناس عملته فينا هانطلعه عالناس ولا إيه؟؟
كل برغوت على قد دمه.. واللى عاوز ياخده ياخده..

هاخش أقيلي بقى يومين ولا حاجة ومش هاظبط المنبه

بس كان تاج حلو فعلا

تحياتي ليا

سلام



الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

مزيكا



بكل سرعته شغل مزيكا أخرى

...........

غير تلك

..........

التي كانت تحبها