الأحد، 6 سبتمبر 2009

يا رمضاني..


يا رمضاني..

أعترف أنني افتقدتك..

بكل ما تعنيه لي..

وأنني أفتقدك من الآن ونحن مازلنا في منتصف أيامك..

تفاصيل بسيطة ارتبطت بك هذه المرة تشعرني بغبطة لا نهائية..

أشعر ببعض التألق فيك هذه المرة..

نسمات ليلك وشمس نهارك يسكناني ويحركان فيّ بضعة حواتم أخرى..

فأراني أحمل كاميرتي وأسير في شوراع تلألأت بوجودك نهارا.. وتناغمت فيها أرواحك ليلا.. أصور هذا وذاك وتلك الزينة وذلك الفانوس.. شوارع ملؤها محبتك وضيافتك.. وملأتها بنورك.. وقد زادتني تفاصيلك في الأرض هوسا بالتصوير فوق هوسي .. فزاد نصيبي من إلهامك بضعة صور أعتقدها جيدة وسأظل أذكرها بك دوما..









أراني وقد صفيت نفسي وأزاح الله عنها الكثير من الهموم لإخلاء الطريق بيني وبينه.. يعلم أني في حاجة إليه فيقربني بعطفه قليلا.. علني أقترب كثيرا فأنهل من رحمته.. يحنو عليّ رغم قسوتي على نفسي.. ويشدني إليه رغم ابتعادي..

أراني أجلس إلى القرآن جلسة قد أفتقدها أحيانا في أيام أخرى.. جلسة الود والصداقة.. جلسة استشعار المعاني والتماسها في كل ما حولي ومن فوقي ومن تحتي.. جلسة المتعلم الباحث في دأب عن معانيه ومعانيّ..

أجدني وقد وهنت كل حججي.. فأنكب على حروف اللغة العربية وقد قررت تعلمها.. أذهب لمدرسة الخط العربي ويختبرونني اختبار القبول لأنجح وأصبح أخيرا طالبا بالصف الأول بمدرسة محمد إبراهيم للخط العربي..


فليبدأ مشوار طويل من الانغماس في بحر حروف وكلمات ليتني نقطة فيها..
حروف لغتي وديني والكثير من تاريخي..
ولعلني بعد أن أصادق حروف الله عز وجل ..
وأصبح ملازما لها لا أنفصل عنها ..
ربما حينها أجدني جديرا بمغفرة الله..

رمضاني جئت متميزا بشدة هذا العام.. وقد تغيـّر فيّ الكثير..
أسألك أن تعطيني مما أعطاك الله من تميز ونقاء وطهر..
وأن تزدني انغماسا فيك خلال بضعة الأيام القليلة الآتية..
لعلني أنهل منك ما أستطيع قبل رحيلك..

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

ايه رأيك تسمع كتاب .. مروة رخا ؟

:)

موضوع مهم وجميل

ناقشته الصحفية الرائعة شيماء الجمال في إحدى مقالات جريدة عين

وأُخذ رأيي فيه بصفتي شاب ومصمم أغلفة وكدة يعني :)

.

.

.

.

أتمنى يعجبكم


الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

تصميم الأغلفة بـ " الفوتوشوب " إبداع تكنولوجي.. أم خداع؟


سؤال تطرحه جريدة المال في تحقيقها الصحفي عن الأغلفة في عددها اليوم الثلاثاء 1 / 9 / 2009 ..
وتحاول أن تجيب عليه.... باستشارة بعض المصممين وأصحاب دور النشر والكتاب..

لأجد نفسي في تحقيق واحد مع الأساتذة أحمد اللباد وحلمي التوني .. مرة واحدة
:)

وأيضا مع صديقي العزيز وسيم المغربي
ومصمم الأغلفة عمار درويش ..
ومحمد هاشم مدير دار ميريت..
ورحاب الدين الهواري مدير دار شمس.

نتحدث عن فن الأغلفة ونجيب عن هذا السؤال كل من منظوره..
وقامت بمحاورتنا الصحفية الشاطرة التي أحييها بشدة: ناني محمد.

لذا أترككم مع التحقيق الذي أتمنى أن يعجبكم .. وأنتظر معرفة آرائكم :)
تحياتي

اضغط على الصورة لقراءة المقال بحجم واضح