الجمعة، 13 فبراير، 2009

مبسوط ؟


فرحان بلقاه ؟
مبسوط ؟
حاسس انك اخيرا لقيت حد كدة ؟
ياااه حلو قوي ..
زي مانت عاوز بالظبط
زي ما الكتالوج قال ..
أخيراااا..
حاسس بالفرحة ؟
فرحة كبييييييرة ..
اضرب للفرحة دي رقم ..
أي رقم
لا لا مش كبير قوي كدة
..
كدة كبير قوي ..
اعمل حساب انك ممكن تحط جنب الرقم ده
سالب
-
..

عشان ممكن جدا تفقده برضه في يوم من الأيام..
لأسباب كتير..
فحاول ماتفرحش قوي..
.. :)
عشان ماتزعلش قوي..
.. :(


.


.


.



الباب بيقولك..
أقفل..
أو أطلع برة
و ماتجيش.

الأحد، 8 فبراير، 2009

الإنبهار الحاتمي


هييييييييييييييه .. أنا جيييييييييت

أخيرا.. خلصت امتحاناتي وبلاويها .. سافرت بعدها علطول على معرض الكتاب قعدت فيه أسبوع تمام .. طبعا بصفتي مصمم أغلفة دار اكتب .. وقعدت اتفرج على كتبي في الجناح .. وأثرها على الناس .. :)

اتفرجوا معايا ومعاهم شوية :) .. دول شوية كدة منهم







حاجات كتييييييييير حصلت في الفترة اللى غبت عنكم فيها دى .. واتحبست عن الكتابة كتيييير .. والتدوين وحشني لدرجة مفزعة ..
معرض كتاب اسكندرية كمان قرب اهو .. وهاتبقى أيام آخر حلاوة بالصلاة عالنبي..
فانا قولت ابتدي العودة بحاجة كدة كتبتها أيام المعرض .. عن إحساسي باليومين الجمال دول..
و سميتها الانبهار الحاتمي..
وأظن أنه يسعدنى أنى أبدأ العودة إليكم بها ..
:)
خش علطوووووووول

الانبهــــــــار الحــــاتمــي
_____________

حالة ذهولي تحبس الكثير من الكلام أود قوله فأنا بحق غاية في الانبهار ..
كل ما يحدث و ما أراه بـ اكتـب هذه الأيام يجعلني شبه فاقد النطق ..
في أشد سعادتي لأني أخيرا قد جئت إلى المعرض ..
ومنبهر جدا بكل ما يحدث إلى أقصى حد ..

بضعة أيام أعتقد أنها من أجمل أيام حياتي على الإطلاق ، أعيشها الآن .. مع كل أغلفتي التى افتقدتها كثيرا وهي مطبوعة ومرغوبة ومحط أنظار، ومحيـطة بكلمات ونصوص احببتها واحترمتها .. أراها الآن .. وأعيش معها.. ومازال بيني وبينها حوار طوييييل ..

(ملحوظة: منذ عام بالظبط كنت أتجول بذات الأماكن كزائر للمعرض.. أتأمل الكتب التي أهواها بكل مكان.. وأرضى عن بعضها ولا أرضى عن كثير.. وأسأل نفسي: هل أستطيع أن أغير شيئا من هذا يوما؟ ولم أكن قد صممت أغلفة كتب أدبية من قبل تقريبا.. حتى مرت قدماي جوار اكتب ولم أكن أعرفها.. وقفت لديها بضع دقائق.. ومضيت.. واليوم، ها أنا ذا)

وازدادت سعادتي إلى الحد الانشكاحي الخطر بوجود نسخ من كتاب إطلالة جماعتي الأدبية العزيزة .. والذي لي نصيب فيه من القصص .. ذلك الكتاب العزيز جدا عليّ منذ ولد بين يديّ إطلالة من أكثر من عام.. والذي سعدت كثيرا بوجوده بين كتبي الأكتبية هذا العام.

شكرا لكل تلك الابتسامات الحقيقية التي ارتسمت على الشفاه طويلا حتى اطمأن قلبي .. ولتأملات المتأملين الذين تأملوا فيما صنعته يداي حتى ارتويت .. وللنظرات الملأى بالإيمان بي والتي لم أر مثل هذا الكم منها من قبل ..
شكرا لكل تلك الأيدي المصافحة التي تشد على يدى في ثقة وإعجاب .. وربما امتنان ..
شكرا لكلمة (أنت حاتم عرفة؟!!) المصحوبة بفرحة ودهشة ولهفة والتي سمعتها كثيرا حتى أصبحت اسأل نفسي ليل نهار: هل أنا فعلا حاتم عرفة؟
شكرا لوجودي بينكم .. بجد

شكر خاص لـ أ. يحيى ولدار اكتب على ذلك المدد المتواصل من الإبداعات والأفكار والجدية، والذي أجبرني أن أشحذ ما أستطيع من طاقات لأخرج أفضل ما عندي ..
ذلك المدد الذي أصبحت أترقب علوه باستمرار..

أنا لا أتكلم كثيرا كما تعلمون .. وإنما أدع تصميماتي تتحدث عن نفسها ..
(كما تفعل مصر أحيانا)
ولكني فقط شعرت بطوفان من الكلمات امتلأت به .. فتركت بعض قطراته تنتثر عليكم .. لعلنى أهديء من فورانه قليلا .. رغم أنه ما زال لدي الكثير .. ولكن طاقاتي مازالت مستغلقة حول الانبهار اللامحدود الذي يملؤني حتى هذه اللحظة .. وإنى لأشكر كل تلك الأكتبية التي تحيط بي من كل جانب .. مما وضعني في تلك الحالة ..

تحياتي للجميع ..
وأتمنى أن أراكم كلكم أجمعين في المعرض هذه الأيام ..
وأن أعرف رأيكم في كتاب إطلالة السكندري الألمعي وما لي فيه من قصص..
:)

أراكم على خير

......................

بس كدة .. ده اللى كتبته من كام يوم في المعرض اللى هناك
و اللى اترقب تكراره في المعرض اللى هنا .. مع ناس جديدة بقى ..
D:
نراكم قريبا بعون الله .. مع تدوينات أخرى..