الجمعة، 18 فبراير 2011

أوعى تكون زعلت يا ريس ..



أوعى تكون زعلت يا ريس ..


أوعى تكون زعلت يا ريس ..

شعبك وحب يفهمك بالذوق

بس انت اللى خدتها أفش

سبتنا وقعدت فوق

وحلفت ماتسمعش

شايفك متفاجيء ومكدب

ومصدق إعلامك المتكركب

واللي مفهمك إنا

عمرنا منك مازعلنا

عشان انت ماتغلطش

ودي تيجي إزاي ؟

ده آمون مابيغلطش

وزيوس مابيغلطش

وأي إله متربي كويس

مابيغلطش !

هل ينفع نسأل عـ الريس مرة ..

يقولولنا ماجاش ؟

ماضحكش ؟

ماهزرش ؟

أو حد حكاله حالتنا، وماطـنـّش ؟

شوفتنا عدينا يوم

بدون ماتكعبلنا سحنتك ..

ونحلف بحكمتك ..

ونطمن على جتتك ؟

عمرك شوفتنا شككنا فيك ..

ولّا اتأمّرنا عليك ..

ولّا حد قالك: لأ ؟

ده حتى لو بالحق

كانوا بتوعك يقولوله:

اتأدب !

واتلم !

ده ولي الأمر

ده أبوك بالأمر

ويجيبك ويوديك بالأمر.

بس الجديد في الأمر

إن الكدبة ماعرفتش تطول

وان المذلول

مابقاش مذلول

وعرف يتكلم ويقول:

لأ

لذا فمالكش حق

تغصب علينا تاريخك

وتحز في نفسك مننا

ده احنا غلابة

سبناك تموّت فينا اللى أغلى من روحنا

تموّت حلمنا

ومازعلناش ..

وقولنا أهو قدر ونصيب

ومسيرنا يجيلنا ناس

ياخدولنا حقنا

تلاتين سنة

مستنيين .

بعضنا دوّر عليه برة ..

وساب هنا

مع إنه ماضاعش إلا هنا

ومش هاييجي إلا هنا

تلاتين سنة نقولك حاضر

تقول كن .. فيقولولك يكون

لحد ماصدقت انك ملكت الكون

وان اللى يخالفك كافر

مجنون

فخرستنا

تلاتين سنة

جوابات كتير بعتهالك وانا صغير

أكيد مكانتش بتوصلك ..

مكنتش أعرفلك عنوان

كنت مصدق إنها لو وصلت

الوضع هايتغير

كنت احكيلك عن كل جديد أعرفه عنك

وابعتلك صورة قصتهالك

وانت في طيارتك

أنا أصلي بعيد عنك

كان نفسي أطلع زيك

طيار برضك

وفي نفس الحرب

وكنت احكيلك عـ الفقرا اللي باشوفهم

وإنك لازم يوم تسأل عنهم

وتغير حالهم

قولت أكيد بطلت تطير

وإنك عايش ويانا عـ الأرض

كترت جواباتي

مجانيش الرد

حتى اما الملايين طقت وانفجرت

وقالولك: شكراً .. إرحل

مارضتش ترد

شوف قولنالك حرّص .. كام مرة

من أفعى غبيّـة عفيّـة بتزحف حواليك

وبإيدك تقرص فينا

وتلسعنا

وتقيدنا وتعيش حرة

ايه؟ مكنتش شايف؟

ولا حاسس ..

وانت في إيدك ديلها ؟

ماحدش قالك خد بالك

ولا مرة ؟

ولّا انت اتعودت تبات برة ؟

مـ الآخر لامؤاخذة يا ريس

مانتاش أب

ومانتاش رب

وماعرفتش تفهمنا كويس

كام مرة نقولك اسمعنا

المصري بيصبر ..

ويسامح

بس ماينساش ولا بيتيس

كام مرة ، هزرت في أرواحنا

كبضاعة خسرانة

وبتهيس

وتجيب سيرة العبارة، وتضحك

وخلقت بظلمك وطاغوتك

للظلم متين مليون ريس

فاكر اما حفيدك مات يا بيه ؟

كلنا قريناله الفاتحة

وقد ايه زعلنا عليه

ومصر كانت ميتم

ولو اننا فرحنا انه نفد من أعمالكم ..

وإن واحد منكم مات نضيف

لكن زعلنا عليك انت

ايوة انت

واستنينا بلهفة نشوفك عامل ايه

اشمعنا شبابنا يا ريس

مازعلتش عليه ؟

وروحت وجيت

ونمت صبحت ناسيه ..

لحد اما قالولك:

هات سيرته بكلمتين

لا وبعد ايه ؟

بعد الدم ما غرّق سجادتك

وطال كرسيك

وده دم غالي يا بيه

عمر تمنه ماكنت هاتقدر عليه

.

.


هناك تعليق واحد:

Sarah:) يقول...

I told that u will rock
and u did it
love the poem
great words
انها لعصيدة !
:)