عن الوجع ، باستفاضة ..
.
.
النهاردة ، لبس الماسك ورقص معاها رقصة طويلة قوي
رقصة كان مستنيها من سنين
مع إنه مابيكرهش في الدنيا كلها كلمة زي كلمة: "من سنين" دي !
مابيحبش أي شيء ياخد وقت طويل ..
ومش بيعترف بإن الصبر مفتاح لأي حاجة ...!
مفيش أي حاجة تستاهل انها تاخد وقت معاه ،
عشان كدة اتضايق جدا ان في حاجة واحدة بس وبعد كل لفه ودورانه ..
فضلت حواليه ..
وبعد ما كان فاكـر إنها مابقتش غير نقطة صغيرة قوي لا يمكن تحتويه ،
كان هايتجنن ..
أو هو فعلا اتجنن ..
لما لقى إن كل جريه ونطاته ووقوعه وأسفاره، كان جوه دايرتها ..!
فحس قد ايه هو ضئيل ، وهشّ ..
كتر تفكيره فيها ، خلاه يكفر بيها ، وطول بعده عن قلبها خلّى أسباب كفره بيها تزيـد ، بقى محتاج ينزل عليها الوحي عشان تقدر تهديه ليها، وهي أوهى من حمل رسالة واحدة ليه ..!
وهو بيرقص معاها ، كان زي العادة عاوز يقولها كلام كتييييير ، وماقالش ولا كلمة .. كان عاوز يقولها ان محاولاته للتخلص منها كوميدية قوي، مابتجيـبش أي فايدة ، كل الطوب اللى بيبنيه حيطة بينه وبينها بيقع زي الورق أوّل ما يشوفها ..
قعد يحلف لنفسه: يا ابني دول سنين يا ابني .. سنيييييين ..
فاكس يعني ، انت مش بتاع المسافات الطويلة دي !
الكوميديا بقى إنه بيصرّخ في نفسه كل الصريخ ده وهي في حضنه ، وأثناء ما بيرقص معاها رقصته الأولى اللى بيحاول يقنع نفسه إنها هتكون الأخيرة ..!
كانت عينيه بتصرّخ فيـها: عارفة انا قـتلتك كام مرة قبل كدة ؟
عارفة صحيت مـ النوم كام مرة وبصيت على شكلي في المراية وفي عينيا تحديداً، عشان اتأكد انك مابقتيش جواهم ؟
واقعد احلفلي انك مش فيهم ؟
عارفة كام مرة باقنع نفسي مع كل بنت حلوة أشوفها بإنها أجمل منك ؟
وقد ايه قعدت أجمّعهم مع بعض كدة، بالظبط زي ما كنت باحب العب بشرايط الكاسيت وانا صغير .. وارصّهم فوق بعض بعشوائية ، واتفاخر بكترهم وتكوينهم كجسم كبير عملاق ، يخليكي جنبهم ضئيلة قوي ؟
متخيلة مدى الكوميديا في انك تيجي وتسحبي شريط واحد منهم فيروحوا واقعين كلهم مدشدشين كأنهم لا شيء ، وتتفرجي عليا بسخرية ..
وعند ..
وبراءة في نفس الوقت ؟
لفت إيديها حوالين رقبته ، وعينيها كانت ابسط بكتير ، مافيهمش كمية الدوشة والصداع اللى في عينيه ، مافيهاش غير شمس ، شمس بتحرق عينيه قوي ،
دايماً كان بيقولها إنها بنت الشمس ،
ولا يقدر يقربلها ولا يقدر يعيش من غيرها ،
تفسير كلاسيكي جداً ، وممل ، جايز ..
لكن زيه زي كل تحليلاته الخرقاء (حلوة خرقاء دي) مابيوصلّوش لأي حاجة ..!
ولذلك توقف عن كل شيء ، وساب الماسك البارد الجامد على وشه ، وساب نفسه يدوب حواليها ، واستمر في الرقص ..
ومع كل خطوة ، كانت آخر نقط دم في قلبه ، اللى اتصفّى تماما أو يكاد ..
بترسم دواير على الأرض ورا خطواته الطفولية جداً ..اللى عمرها ما رقصت قبل كدة !

.
.
النهاردة ، لبس الماسك ورقص معاها رقصة طويلة قوي
رقصة كان مستنيها من سنين
مع إنه مابيكرهش في الدنيا كلها كلمة زي كلمة: "من سنين" دي !
مابيحبش أي شيء ياخد وقت طويل ..
ومش بيعترف بإن الصبر مفتاح لأي حاجة ...!
مفيش أي حاجة تستاهل انها تاخد وقت معاه ،
عشان كدة اتضايق جدا ان في حاجة واحدة بس وبعد كل لفه ودورانه ..
فضلت حواليه ..
وبعد ما كان فاكـر إنها مابقتش غير نقطة صغيرة قوي لا يمكن تحتويه ،
كان هايتجنن ..
أو هو فعلا اتجنن ..
لما لقى إن كل جريه ونطاته ووقوعه وأسفاره، كان جوه دايرتها ..!
فحس قد ايه هو ضئيل ، وهشّ ..
كتر تفكيره فيها ، خلاه يكفر بيها ، وطول بعده عن قلبها خلّى أسباب كفره بيها تزيـد ، بقى محتاج ينزل عليها الوحي عشان تقدر تهديه ليها، وهي أوهى من حمل رسالة واحدة ليه ..!
وهو بيرقص معاها ، كان زي العادة عاوز يقولها كلام كتييييير ، وماقالش ولا كلمة .. كان عاوز يقولها ان محاولاته للتخلص منها كوميدية قوي، مابتجيـبش أي فايدة ، كل الطوب اللى بيبنيه حيطة بينه وبينها بيقع زي الورق أوّل ما يشوفها ..
قعد يحلف لنفسه: يا ابني دول سنين يا ابني .. سنيييييين ..
فاكس يعني ، انت مش بتاع المسافات الطويلة دي !
الكوميديا بقى إنه بيصرّخ في نفسه كل الصريخ ده وهي في حضنه ، وأثناء ما بيرقص معاها رقصته الأولى اللى بيحاول يقنع نفسه إنها هتكون الأخيرة ..!
كانت عينيه بتصرّخ فيـها: عارفة انا قـتلتك كام مرة قبل كدة ؟
عارفة صحيت مـ النوم كام مرة وبصيت على شكلي في المراية وفي عينيا تحديداً، عشان اتأكد انك مابقتيش جواهم ؟
واقعد احلفلي انك مش فيهم ؟
عارفة كام مرة باقنع نفسي مع كل بنت حلوة أشوفها بإنها أجمل منك ؟
وقد ايه قعدت أجمّعهم مع بعض كدة، بالظبط زي ما كنت باحب العب بشرايط الكاسيت وانا صغير .. وارصّهم فوق بعض بعشوائية ، واتفاخر بكترهم وتكوينهم كجسم كبير عملاق ، يخليكي جنبهم ضئيلة قوي ؟
متخيلة مدى الكوميديا في انك تيجي وتسحبي شريط واحد منهم فيروحوا واقعين كلهم مدشدشين كأنهم لا شيء ، وتتفرجي عليا بسخرية ..
وعند ..
وبراءة في نفس الوقت ؟
لفت إيديها حوالين رقبته ، وعينيها كانت ابسط بكتير ، مافيهمش كمية الدوشة والصداع اللى في عينيه ، مافيهاش غير شمس ، شمس بتحرق عينيه قوي ،
دايماً كان بيقولها إنها بنت الشمس ،
ولا يقدر يقربلها ولا يقدر يعيش من غيرها ،
تفسير كلاسيكي جداً ، وممل ، جايز ..
لكن زيه زي كل تحليلاته الخرقاء (حلوة خرقاء دي) مابيوصلّوش لأي حاجة ..!
ولذلك توقف عن كل شيء ، وساب الماسك البارد الجامد على وشه ، وساب نفسه يدوب حواليها ، واستمر في الرقص ..
ومع كل خطوة ، كانت آخر نقط دم في قلبه ، اللى اتصفّى تماما أو يكاد ..
بترسم دواير على الأرض ورا خطواته الطفولية جداً ..اللى عمرها ما رقصت قبل كدة !



4 التعليقات:
مرهِقة.. فائضة.. فائقة
يعني.. جميلة جدًا :))
حلوة أوووى !
"لكن زيه زي كل تحليلاته الخرقاء (حلوة خرقاء دي)"
بس الجملة دى فصلتنى D:
ارتباك مشاعر :)
التعلق بهذا الخيط اللامرئي .. أو الارتباط به بكراهة شديدة :)
حلوة يا حاتم ..
عجبتني جدا :)
جميلة جدا :)
إرسال تعليق