الجمعة، 18 فبراير، 2011

أوعى تكون زعلت يا ريس ..



أوعى تكون زعلت يا ريس ..


أوعى تكون زعلت يا ريس ..

شعبك وحب يفهمك بالذوق

بس انت اللى خدتها أفش

سبتنا وقعدت فوق

وحلفت ماتسمعش

شايفك متفاجيء ومكدب

ومصدق إعلامك المتكركب

واللي مفهمك إنا

عمرنا منك مازعلنا

عشان انت ماتغلطش

ودي تيجي إزاي ؟

ده آمون مابيغلطش

وزيوس مابيغلطش

وأي إله متربي كويس

مابيغلطش !

هل ينفع نسأل عـ الريس مرة ..

يقولولنا ماجاش ؟

ماضحكش ؟

ماهزرش ؟

أو حد حكاله حالتنا، وماطـنـّش ؟

شوفتنا عدينا يوم

بدون ماتكعبلنا سحنتك ..

ونحلف بحكمتك ..

ونطمن على جتتك ؟

عمرك شوفتنا شككنا فيك ..

ولّا اتأمّرنا عليك ..

ولّا حد قالك: لأ ؟

ده حتى لو بالحق

كانوا بتوعك يقولوله:

اتأدب !

واتلم !

ده ولي الأمر

ده أبوك بالأمر

ويجيبك ويوديك بالأمر.

بس الجديد في الأمر

إن الكدبة ماعرفتش تطول

وان المذلول

مابقاش مذلول

وعرف يتكلم ويقول:

لأ

لذا فمالكش حق

تغصب علينا تاريخك

وتحز في نفسك مننا

ده احنا غلابة

سبناك تموّت فينا اللى أغلى من روحنا

تموّت حلمنا

ومازعلناش ..

وقولنا أهو قدر ونصيب

ومسيرنا يجيلنا ناس

ياخدولنا حقنا

تلاتين سنة

مستنيين .

بعضنا دوّر عليه برة ..

وساب هنا

مع إنه ماضاعش إلا هنا

ومش هاييجي إلا هنا

تلاتين سنة نقولك حاضر

تقول كن .. فيقولولك يكون

لحد ماصدقت انك ملكت الكون

وان اللى يخالفك كافر

مجنون

فخرستنا

تلاتين سنة

جوابات كتير بعتهالك وانا صغير

أكيد مكانتش بتوصلك ..

مكنتش أعرفلك عنوان

كنت مصدق إنها لو وصلت

الوضع هايتغير

كنت احكيلك عن كل جديد أعرفه عنك

وابعتلك صورة قصتهالك

وانت في طيارتك

أنا أصلي بعيد عنك

كان نفسي أطلع زيك

طيار برضك

وفي نفس الحرب

وكنت احكيلك عـ الفقرا اللي باشوفهم

وإنك لازم يوم تسأل عنهم

وتغير حالهم

قولت أكيد بطلت تطير

وإنك عايش ويانا عـ الأرض

كترت جواباتي

مجانيش الرد

حتى اما الملايين طقت وانفجرت

وقالولك: شكراً .. إرحل

مارضتش ترد

شوف قولنالك حرّص .. كام مرة

من أفعى غبيّـة عفيّـة بتزحف حواليك

وبإيدك تقرص فينا

وتلسعنا

وتقيدنا وتعيش حرة

ايه؟ مكنتش شايف؟

ولا حاسس ..

وانت في إيدك ديلها ؟

ماحدش قالك خد بالك

ولا مرة ؟

ولّا انت اتعودت تبات برة ؟

مـ الآخر لامؤاخذة يا ريس

مانتاش أب

ومانتاش رب

وماعرفتش تفهمنا كويس

كام مرة نقولك اسمعنا

المصري بيصبر ..

ويسامح

بس ماينساش ولا بيتيس

كام مرة ، هزرت في أرواحنا

كبضاعة خسرانة

وبتهيس

وتجيب سيرة العبارة، وتضحك

وخلقت بظلمك وطاغوتك

للظلم متين مليون ريس

فاكر اما حفيدك مات يا بيه ؟

كلنا قريناله الفاتحة

وقد ايه زعلنا عليه

ومصر كانت ميتم

ولو اننا فرحنا انه نفد من أعمالكم ..

وإن واحد منكم مات نضيف

لكن زعلنا عليك انت

ايوة انت

واستنينا بلهفة نشوفك عامل ايه

اشمعنا شبابنا يا ريس

مازعلتش عليه ؟

وروحت وجيت

ونمت صبحت ناسيه ..

لحد اما قالولك:

هات سيرته بكلمتين

لا وبعد ايه ؟

بعد الدم ما غرّق سجادتك

وطال كرسيك

وده دم غالي يا بيه

عمر تمنه ماكنت هاتقدر عليه

.

.


الأربعاء، 9 فبراير، 2011

أصوات أخرى غير صوت العقل ..



أصوات أخرى غير صوت العقل ..


أبدأ كلامي بتحياتي (الحارّة) لكل محتكري صوت العقل في العالم، سواء محتكرينه من اليمين أو من الشمال، ولأنني وجدت الجميع قد احتكروا (صوت العقل) ، وكأن من يختلف عنك في الرأي هو من كلاب الشوارع ليس إلا، احتكرت الحديث عن صوت المؤخرة .. على الأقل أضمن بهذا ألا يتنازعني أحد عليه .. فلا أتسبب في مزيد من الصراعات ..

أعدك يا من ساء به حظه وجلبه إلى هرطقتي، ألا تجد صوت عقل واحد هاهنا، وإن صادف أن وجدته فهو من عندك، أما ما عدا ذلك فمن عندي .. وصوت المؤخرة هنا يحتمل معنيين، أحدهما خاص بالمهذبين ويعني: صوت المتأخرين الواقفين في المؤخرة وينادون بالانسحاب والعودة، والآخر خاص بغير المهذبين (وأنا منهم) ولا يعني سوى الــ ....

كنت قبل الأحداث أسخر من الثورة، ولم أصدقها .. حقي .. خاصة عندما أسأل أكثر من شخص عمّا ينتويه بالظبط، عن أهدافه ، عن خطته .. فيقول لي: مش عارف بس هانعملها يعني هانعملها .. إزاي؟ .. مش مهم ، إشمعنى تونس عملتها ؟ .. طب انت عارف ايه اللى حصل في تونس ومتابعه ؟ .. لأ .. أهو كلهم رؤسا ولاد كلب طلعوا عين شعوبهم وهانجريهم كلهم عـ السعودية .. فأشعرني ذلك بأن الأمر مجرد موضه، وأن الترزي اللى فصّل جلابية الثورة في تونس، أكيد مش هايعرف يفصّل نفس الجلابية في مصر .. خاصة ولم يكن قد اتضح شكل الجلابية في تونس بعد، وأيضاً لم أكن أصدق كثرة المشاركين ، وأن الأمر لن يتخطى مظاهرة يوم واحد، ككثير مما رأيته من مظاهرات، لأن عدد النائمين في ماء البطيخ أكبر دائماً .. ولكني كنت مخطئاً ...

أعترف أنني كنت مخطئاً وسعدت بكوني كذلك، فوجئت بالأعداد الكبيرة والمشاركة القوية واستمرارها لأيام، وانخفاض عدد النائمين في ماء البطيخ بشكل مدهش، وشعرت بكهرباء القوة والإيمان تسير في الهواء من واحد إلى آخر، آمنت بها ثم انضممت إليها ما أن خرجت من امتحاني الأخير، كنت بين المتظاهرين، أحمي نفسي من رصاص مطاطي وخراطيش وقنابل مسيلة للدموع بإلقاء الحجارة على الأمن المركزي، والاختباء منهم، ومحاولة التحرك بسرعة، وقد حرمونا منذ أول وهلة من سلمية المظاهرة، مع أول قنبلة مسيلة للدموع ألقيت علينا ما أن قلنا "السلام عليكم ورحمة الله" الثانية في الصلاة – كأنهم يودون الانتهاء من الأمر سريعاً ليلحقوا بالمظاهرة التي تليها ! – فكان طبيعياً أن ندافع عن أنفسنا بكل الوسائل الممكنة، على الأقل حتى يتراجعوا، وما كان الطوب الأسود (البازلت) الغبي الذي يوضع على طول شريط الترام ببعيد عن متناول أيدينا .. استنشقت الغازات المسيلة للدموع لأول مرة .. شيء قميء يجثم على النفس ويخترق أنفك فجأة دون أن تراه، تتنفسه، أدركت منذ اول وهلة أنها رائحة مبارك، والهدف غير المحدد الذي نزلت به، هدف الغضب، تحدد في هذه اللحظة، ووجدتني وانا أدمع أقول لنفسي ولأخي ومن حولي: حلو، كويس، خلينا نتعود على "لأ" ونعرف قيمتها. وتذكرت كل الآباء والحكماء وكبار السن الذين خافوا علينا وعلى بعدنا عن المشي بجوار (الحيط) وكأنه الصراط المستقيم، أردت أن أصرخ فيهم حينئذ : " دعونا ! لم تنفعنا طريقتكم لسنوات مضت، لم تجلب لنا هنيء العيش ولا مستقر السكن ولا ثابت العمل ولا رقيّ التعليم ولا سلامة الصحة .. دعونا نجرب طريقتنا .. فطريقتكم لم تنفعكم ولن تنفعنا " سعدت بجدار الخوف من النظام ومن الشرطة الذي ظل يتهدم مؤخراً حتى انهار تماماً، ووراءه ينهار جدار الكفر بهذا الشعب وبقدرته على التغيير، والذي كان يزداد علواً مؤخراً بفعل اليأس والعديد من المحاولات الفاشلة للتغيير .. وقد كنت أؤمن به قدييييييييماً جدا .. واستعدت إيماني به كاملا حينها فحسب ..

بصل .. كوكاكولا .. دماء .. اختناقات .. صراخ .. استغاثات .. دعاء .. هتافات .. صوت انفجارات وطلقات نفقد رهبتنا لها تدريجياً .. غضب .. كر وفر .. متفرقين في شارعين متعامدين في تقاطع طريقين .. القتلة في طريق ونحن في الآخر، نتجمع ونشد من أزر بعضنا البعض ونظهر إليهم نقذفهم بما تيسر من أحجارنا ونرد عليهم قنابلهم بقدر ما نستطيع، ثم نحتمي منهم ، يصرخ عجوز : " الإخوان فييييييين حد يقولي فين الإخواااااااااااااان ؟ " .. نصرخ فيه أن يصمت : " إحنا مع بعض .. إحنا مصريين .. هانجيب حقنا ماحدش هايجيبلنا حقنا " .. دماء وإصابات أكثر .. وجوه أعرفها ولا أعرفها .. عيون غير عادية .. أحدهم يجري في ألم وهو يمسك بمنطقة رجولته، تنزف من بين أصابعه الدماء ! أسمع أخي يصرخ بأنهم كسروا نظارته، وكادت تذهب عينه لولا نظارته التي حمتها ، حين أصابها شيء ما ، نرجح أنه رصاصة مطاطية .. وأخي بدون نظارته يكون غير قابل للتظاهر على الإطلاق، يكفي أنه حين كان يفر للاحتماء منهم .. كان شبه يتحرك نحوهم وليس ناحيتي ! فتحركت تجاهه وجذبته إليّ .. وأكملنا ما بدأناه ، وأنا أنظر له من حين لآخر .. وأتعمد أن يظل بالقرب مني .. فلو غفلت عنه قد أجده في أي لحظة ممسكاً بذراع أحد العساكر هاتفاً له : " يلا يا حاتم نمشي من هنا قبل ولاد الكلب دول مايخشوا علينا!" ، أفكر .. (إيه المظاهرة العوء دي!) .. سألته أن يعود للمنزل وحده لو يستطيع فصرخ فيّ: " مش هاسيبك" .. لأ جدع يااا .. يا فرحتي .. مانا مش عارف أركز في المعركة بسببك .. بضعة نقاشات استقررنا بعدها على ترك جانب المظاهرة العنيف هذا ونتجه للجانب الآخر الذي نفذت منه القنابل المسيلة للدموع، وشرمخ كل طرف فيه الآخر شرمخة عنيفة حتى أنهكوا، فتركهم الضابط ليتظاهروا كما يشاءون (على سبيل الهدنة) وقد احمرّت أغلب الوجوه في الطرفين بشكل يشي بعنف المعركة التي دارت، بالقرب من أحجار الترام البازلت الأسود المقدسة، التي من غباء الشرطة أنها لم تعمل حسابها في مظاهرات القائد إبراهيم، بالإسكندرية ..

بمجرد أن تركتهم الشرطة يتظاهرون بحرية، ورغم كل ما دار كان الناس يصافحون الضابط ويشكرونه، ويحيون عساكر الأمن ويقولون : عارفين انكو غلابة وغصب عنكم واحنا بنعمل ده عشانكم .. اضربونا بس بالراحة .. دوسني بس ماتعورنيش .. مش لازم ضرب يموّت .. حرام عليكم .. فيردون : والله غصبن عننا .. ربنا يوفقكم ! معلش .. حقكوا علينا ! .. وضابط يعتلي مدرعة ويغطي فمه بمنديل دامٍ .. يهتفون به : " هايسيبك ويمشي .. هايبيعك وهاتفضل معانا " فلا يرد على أحد .. نتجمع أمام باب المسجد نهتف وندعو حاملين كل أوجاعنا وآلامنا .. يا رب .. يااااااااا رب .. يااااااااااااااا رب .. فتهطل بضع قطرات تقوي من عزمنا وتشعرنا بقرب الأعلى الرحيم منا .. فيعلوا صوتنا .. ياااااااااااااااا رب .. يااااااااااااااااااااااا رب .. ننظر على يسارنا فنجد من بعيد سيارات الأمن المركزي التي كنا نحاربها منذ قليل .. تحترق ! .. نشعر بأن العساكر ينظمون صفوفهم حولنا .. يطوقوننا ويقتربون منا شيئاً فشيئاً .. انتبهنا لذلك فحذرنا من حولنا ليحذروا من حولهم .. وخرج بعضنا لنكن خارج هذا النطاق .. فنمنعهم من محاصرتنا ..

نتحرك ونشاهد ما يحدث بكل مكان .. عنف .. عنف .. المزيد من العنف .. الاتصالات مقطوعة ، لابد أن اخبار ما يحدث قد وصل ولو بعضها إلى المنزل، ولا شك أنهم بدءوا في التحول هناك إلى فقاعات غازية من الفزع علينا . شاركنا في الأحداث عنفاً وسلماً ما استطعنا .. فلنكتفي بهذا القدر إذاً، عشان خاطر بس الغلابة اللى زمانهم بيتحولوا في البيت دلوقتي .. وكلما سرنا بضعة خطوات في اتجاه العودة يشدنا مشهد آخر .. أو تطور جديد .. نشارك فيه ونرفض أن نعود .. مظاهرات أكثر حشداً وثقة وغضباً .. درسنا في التجارة أن المكاسب تغري دائما بمزيد من المكاسب .. حشود من الناس أراها تسير في اتجاه شارع فؤاد من قناة السويس، حيث مبنى محافظة الإسكندرية بعد أمتار .. أمد بصري إلى أبعد مدي من الناحية الأخرى .. عدد من عربات الأمن المركزي والعساكر .. ليس بالكثير أبدا .. ووراءهم أرى حشوداً أخري قادمة .. وهؤلاء القلة من العساكر في المنتصف .. أكملنا طريق عودتنا وأنا أقول لأخي : مبنى المحافظة ده أكيد هايتحرق !

عدنا للمنزل وبدأنا نتابع الأخبار بمزاق مختلف .. علمت فيما بعد أن بعض العساكر عندما التفتوا فلم يجدوا الضباط حولهم .. خلعوا لبسهم العسكري وساروا على طريق الكورنيش هاربين حتى يجدوا من ينقذهم ويعيدهم لوحداتهم أو لأي داهية تأخدهم من هنا حيث الغضب الجارف، الذي كان يمكن حله بكلمتين في البداية !! ثم حدثت التطورات التي تعرفونها .. انسحاب أمني .. هروب مساجين .. أقسام شرطة أغلقت بالجنازير منذ صلاة الجمعة وقد فرغت ممن فيها من مسجلين خطر ومجرمين وكائنات فضائية وقد عرفوا وجهتهم جيداً .. تخريب وتهديدات وحالة نهم إعلامي مصري للكذب والخداع بمنتهى السذاجة .. سهر ليالي بالشوم والسكاكين أمام العمارات، تحاول الحكومة الخبيثة فرملة ثورتنا وربطنا ببيوتنا .. ولكننا الحمد لله كنا أنذال بالقدر الكافي ، أو وزعنا مهمات الحراسة بالتناوب، أو أدركنا سذاجة اللعبة .. فلم يفلح ذلك معنا واستمرت المظاهرات واشتدت حشداً وقد آمن الناس بها وبأنفسهم أكثر، فيصيبنا دهاء مبارك وما حوله من أفاع في مقتل، بخطابه المحنك المتزوق اللذيذ الرايق المؤثر عن وفاته على هذه الأرض، ومن أجلكمممممممم وفي سبيلكمممممممممم وتلبية مطالبنا حتة حتة " بأسلوب الاستربتيز" كما عبـّر صديقي عمر خضر .. وبهذا الخطاب القاتل مع حبة تحابيش عن أمن مصر وسلامة مصر وأعداء مصر وأجندات مصر والمؤدلجين والمسيسين في أنحاء مصر .. نتحول إلى جبهتين كل واحدة أكثر تعصباً وعنفاً من الأخرى .. وكل منهما لديه المقنع والمنطقي و " أم صوت العقل " من التبريرات .. فننسى الموضوع الأساسي .. اللى ماتوا دول في رقبة مين ؟ ده لو فنجهان قهوة اللى اندلق، في حد بيحاسب عليه .. مين اللى هيحاسب على كل اللي ماتوا غدر دول ؟ ثم ننخرط في أحاديث جانبية عن الحرية مقابل الغذاء .. والتغيير السريع مقابل العيش المدعم .. وعن الرئيس جوز الأب .. " سلملي على جوزك يا إسماعيل بيه " وغيرها من سخافات، فيزداد الوضع سوءاً وعبثية تشمئز منه نفسي، فأنعزل في بيتنا القديم الخاوي، أحاول الهروب إلى كتبي من الأحداث، فأتكعبل فيها بـ عبارات تصف ما يحدث بدقة، ترغمني على مزيد من التفكير، وتجبرني أن أمسك بقلمي، وقد وضّحت لي خلوتي الرؤيةَ إلى حد ما .. لأكتب ما أكتبه .....

ما الذي يمكن استخلاصه من هذه الثورة ؟

1 – سقوط نظرية الرئيس الإله : الرئيس اللى مانقدرش نعمل حاجة من غيره، اللى حامينا وكاسينا، ومن غيره نضيع ، كل ده انتهى أو في سبيله للانتهاء للي لسه عقله ما أدركش هذا، هو مجرد بني آدم زينا يا جماعة، وربنا اللى فوق هو بس اللى بيحفظنا وهو اللى حمى بلدنا آلاف السنين من أخطار أفظع بكتير من اللى بنواجهها دلوقتي .. وفي حالات كان الشعب فيها أقل وعياً بكتير من الشعب دلوقتي .. عبد الناصر لما مات فجأة والبلد في حالة نكسة ومتعلقة بيه جدا ورايحة في داهية ومنهارة وكان أنور السادات بالنسبة لهم وجه غريب مش مألوف، ومش محبوب من تنظيم الضباط الأحرار، وطلع زي عفريت العلبة كدة بعد ما اتعين كنائب رئيس من فترة قليلة .. ولا كانت القوى السياسية حاباه ولا الشعب كان عارف هو اللى حاكم ولا مراكز القوى اللى معاه اللى كانت بتغطي عليه أحياناً .. والأعداء مكانوش على الأبواب بقى، لأ دول كانوا قاعدين في الصالون .. ورغم كدة البلد قامت وفاقت وحاربت وانتصرت، وده عبد الناصر يعني .. اللى مهما اختلفنا عليه ماحدش يقدر يفتح بقه ويقول عليه خاين او حرامي أو كان شعبه كارهه .. إضافة إلى أن الرؤساء في أي حتة عندهم حاجة ظريفة كدة بيعملوها لما ييجوا ينتصروا في الحروب أو ينهزموا أو يتقدموا بالبلد أو يتقهقروا بيها، إنهم بياخدوا معاهم حاجة ظريفة كدة اسمها (الشعب) عارفينه ؟ .. يبقى ييجي مبارك ده اللى فقد كل شرعيته وصلاحياته وقدراته وترهل تماماً ومش عارف يحمي شعبه (لوا افترضنا بسلامة نية إنه مش هو اللى بيحاربهم) لا من فقر ولا من مرض ولا من كلاب الداخلية ولا من البلطجية ولا من وزراءه وقراراتهم الهوجاء .. ده اللى هانضيع من غيره ونتشرد ؟؟ يا سلاااااااااااااااام !

2 – سقوط نظرية الرئيس الأب : وكذلك الرئيس الجد والرئيس الخال .. والرئيس جوز الأم .. وأوصل سلامي لماما وبابا وخالي حسن اللى شغال في العراق وجدو ونينة بمناسبة عيد ميلادهم ....

بغض النظر عن إن دي مش لغة سياسة وإننا في عصر بينتخب الريس عشان يحقق مطالبه وآماله وطموحاته السياسية، مش عشان ياخده من إيده ويجيبله عسلية ويهشتكه على حجره ويقوله يا بيبي .. بغض النظر عن الفكرة دي، لو افترضنا إن أبوك بيقتل في اخواتك كل يوم ويبهدل أمك وحارمك من كل حقوقك ومجوّعك .. أبسطها خالص لو انت ابن صالح، هاتسيبله البيت وتمشي، ده لو أنت مؤدب قوي يعني، وده يتطلب انك تكون اتربيت برة البيت ده أصلا .. بس المشكلة ان صعب 85 مليون يسيبوله البيت ويمشوا !! هو كتير منهم حاولوا الحقيقة بس أعتقد مش هانعرف

نمشي كلنا بأي حال من الأحوال .. ولذلك بكل أدب بنطلب منه يخليها عليه المرة دي ويطلع هو برة .. برة حكم مصر

3 – لا تتكلم قبل أن تفهم : وطبعا عشان تعمل كدة لازم تكون بتفهم أصلاً .. يعني ايه بتفهم ؟ يعني تقعد مع نفسك .. تسأل الكبار .. تعرف كل آراء اللى بيفهموا عنك .. تعرف حدودك وايه اللى تعرفه وايه اللى ماتعرفوش، وتعترف بجهلك وبخطئك حين ينبغي ذلك .. مش عيب خالص .. لكن كل اللى اتكلموا وجعجعوا دول ونطوا عـ الفضائيات أو عـ الجرايد أو عـ النت وهما مش فاهمين وأزعجونا وعملولنا دوشة وبمنتهى التسرع ومن غير ماياخدوا نفَسهم، هما فعلا اللى ممكن يضيعونا كلنا لأنهم لغوشوا علينا وعلى أسماعنا ومعرفناش نوصل لآراء الكثير من العقلاء اللي فاهمين الأحداث وعارفين بيقولوا إيه .. والأهم من كل ده ، تحترم رأي الآخر دائماً ..

4 – مشاهدة برنامج صباح الخير يا مصر: (معلش دي نقطة مخصوصة كدة خلوها على جنب) .. عندما تشاهد هذا البرنامج الجميل لو حصل واتزنقت مرة في معمعة الأحداث صباحاً مع تلفاز ليس به محطات أخرى تنقذك من وحل معرفة الأخبار عن طريقه .. ستدرك ما أقصده ، فهو يتمتع بكمية غير اعتيادية من المذيعات، الفاتنات، الرائعات، مرتديات الميني جيب.. (بألوان غامقة جدا عشان الحزن اللى في القلب) وذوات السيقان الرائعة .. ولم أفهم مما يقولون حرفاً بكل أمانة! ولكني سرعان ما أدركت أنني إذا أردت أن أفهم ما يقولون يمكنني ببساطة جلب كل عناوين أخبارهم التي بها أداة نفي وأقوم بإزالة أداة النفي .. وجمل الإثبات أقوم بنفيها، أما ما عدا هذين فهو تهييس مطلق ليس إلا ..

5 – أي شعب ينقسم لمُحرّكين ومتحركين : المُحرّكين دائما أقل بكثييييير من المتحركين .. المحركين يعني اللى عندهم قدرة يأثروا في الناس، زي مثلا شباب الفيس بوك ، وزي البرادعي ، وزي الإخوان ، وزي مبارك ونظامه ، وزي الإعلام بأنواعه .. كل دول بيحركوا في الناس بطريقة معينة على حسب مصداقيتهم لدى الناس .. يعني البعض هايحرك الناس معاه والبعض هايحرك الناس ضده ، والبعض هايجبر الناس انها تتجاهله تماما .. المفترض بقى الشخص يعرف هو في أي قسم منهما .. ويمكن يكون في الاتنين .. ولما يحرّك هايحرّك إزاي ؟ ولما يتحرك هايتحرك لفين وهكذا .. مش كل الناس فاهمة .. مش كل الناس عارفة .. لكن الفاهمين كتير ، والمتكلمين كتير ، ونقدر ببعض العقل نسمعهم ونفهم كلامهم ونقارن بينه وبين ما نعرفه ونقيس كلامهم على اختباراتنا السابقة لهم ، واللى نقتنع بيه هو اللى نمشي عليه ، سهلة خالص .. المحركين يراعوا ربنا في اللى بيعملوه .. والمتحركين يشغلوا مخهم قبل أي حاجة ..

6 – وائل غنيم .. فحسب

استخلصت من لقائه الرائع اللى مش هاتكلم عنه لأنه بيتكلم عن نفسه جدا، ملحوظة بس جت في عقلي بشأنه: إنه ماحدش كان يعرفه، قليلين جدا يعرفوا عنه القليل جدا .. شوفوا في دقائق حبيناه قد ايه وصدقناه قد ايه ؟ تفتكروا لما حد يطلع في التلفزيون ويعمل لنفسه دعاية انتخابية لمدة شهر .. فيها برنامجه وسبل تحقيقه ليها وكل حاجة عنه وهو مين وبيعمل إيه وعمل ايه قبل كدة .. مش هانقدر نعرفه كويس ؟ ونحكم عليه ينفع يبقى ريس لينا ولا لأ ؟ هل هايبقى صعب قوي نختار ريس لينا في بلد فيها كل الإمكانيات والقدرات اللى شوفناها الأيام دي ؟ مجرد سؤال ..

7 – يجب محاكمة الرئيس : تعالى بس مالك اتخضيت كدة ليه، محاكمة الرئيس دي مش كلمة وحشة على فكرة، ممكن نحاكمه ويطلع بريء ( لو انت واحد مـ اللي عيطوا من خطابه ولا حاجة ) خليك معايا واحدة واحدة كدة، أي حد في الدنيا بيعمل شيء صالح بنكافئه ، ولو عمل شيء غير صالح بنعاقبه، أنا ماقدرش أعرف مبارك عمل ايه السنين دي كلها، الراجل بيحكم البلد من قبل ما ابويا يكتب على أمي، وماعرفتش أزوره في قصر الرياسة خالص الحقيقة ولا أتابع تنفيذ سياساته، أي نعم بعتله شوية جوابات كتير وأنا صغير بس مكانش بيرد عليا خالص، لكن اللى اعرفه إنه ما شاء الله عاصر وتعامل مع ناس كتير، يقدروا يتكلموا عنه أحسن مني ومنك، وهل هو عمل لصالح البلد فعلاً ولا لأ .. لو هو شايف إنه بريء ونضيف وفلوسه الـ 40 ولا 70 مليار دول - أيا كان الرقم - من عرق جبينه، - على أساس مثلاً إنه كان بيشتغل (فري لانسر) مع كل شركات العالم من ورانا (علشان العين وحشة) طول السنين دي من مقره السري بمقر الرئاسة - لو هو شايف إنه فلة شمعة منورة، نعمله محاكمة حلوة صغيرة كدة، وتستجوب شهود مـ اللى تعاملوا معاه مادياً من وزراء ورجال أعمال وأصحاب مصالح داخل مصر وخارجها وكل كائن تعامل مع هذا الباشمهندس وعائلته ، ولو المحكمة برأته وثبت بالدليل القاطع إنه بريء وعمره ما سرق ولا نهب ولا استغل سلطاته لا هو ولا عيلته في أموال المصريين، وإن الفلوس دي طلعت ورث من جوز عمته الله يرحمه، مستعد أروحله ومعايا الناس كلها نعتذرله ونقوله إحنا أسفييييييييين يا صلاااااااااح ! إن شا الله يحكمنا 15 فترة كمان .. ده من حيث المحاكمة المادية ..

من ناحية الإجرام اللى حصل في المظاهرات دي بقى ، وبغض النظر عن أي حوادث إجرام حصلت قبل كدة في عهده، فانا عاوز واحد بس يثبتلي إن مبارك مش مسئول عن الناس اللى ماتت دي .. واحد بس يقنعني بكده وأنا هاسكت علطول .. يعني لما عرف في الأيام الأولى إن في مئات من الشباب ماتت، كان ايه تصرفه ؟ هل ضرب العادلي على إيده مثلاً وقاله بالراحة شوية عـ العيال مش كدة؟ ولا قاله: ماهم مامشيوش اهو يا ابن الكلب، اقتلنا

حبة كمان خلينا نخلص مـ العيال دي. ولا خاصمه وبطل يكلمه .. ولا نيـّل ايه بالظبط ؟ ولا هو ماحدش قاله أساساً ؟

8 – إزاي نكرّم الرئيس ؟ سؤال طرحه العديد من مشجعي مبارك، وشردت فيه قليلاً، فكرت في ماتش اعتزال يلعب فبه ويجمعهم جميعاً ونحكم نحن عليه ونكون نحن متفرجينه أيضاً .. ولكني تذكرت ملايين مواضيع التعبير التي كتبتها عنه أنا وأجيال سبقتني وأجيال تلتني في مراحل التعليم المختلفة، ورسمه في حصص الرسم .. وصورته فوق كل سبورة وبكل مكتب عام، (وتلك من تفاصيل تأليه الحاكم التي تحدثنا عنها منذ قليل) تذكرت مشهده السنوي والسادات يقلّده وسام نجمة الشرف بعد حرب اكتوبر، تذكرت أوبريتات اكتوبر السنوية التي ظلت تمجده وتسبح بنضاله الشنيع المريع في حرب اكتوبر وتذكرنا به كل لحظة، ومشهده الخالد وهو يشرح لنا (دخلنا .. هجمنا على جميع وسائل الدفاع الجوي .. هجمنا على مطارات العدو الموجودة في سينا .. هجمنا على مراكز القيادة.. دمرنا 95 % بدون مبالغة ) .. في حد فيكو مش حافظ المشهد ده زي اسمه ؟ تذكرت اليافطات المعلّقة له في كل مكان في الجمهورية، والأماكن والمنشآت المسماة باسمه، بصراحة أنا مش عارف إزاى نكرمه أكتر من كدة (ده بيركب ببلاش)، مع بس ملاحظة صغيرة: إنه لما اتعين قائد للقوات الجوية ماتعينش عشان يوزع عـ العساكر بيبسي وكولا .. وكونه يموّت نفسه في الدفاع عن مصر ده مش أوبشن منفرد نزل في النسخة بتاعته هو بس وتميزه عن غيره، ماعتقدش في حد مـ اللى حاربوا في اكتوبر كان رايح يتسلّى، بل بالعكس، التأليه الفظيع لمبارك ودوره في اكتوبر ده دارى على ناس كتير جداً أكثر أهمية منه بكثير، ولو سألت ناس كتير عنها دلوقتي ولا هاتعرف عنها أي حاجة، أبسطهم اللى عرف إيه سر خط بارليف أصلا وإزاي يتخلصوا منه ويوقعوه ، وهو اللواء باقي زكي يوسف، وناس كتير زي الشاذلي والجمسي وغيرهم كتير مـ اللى ما أخدوش ربع تمن عشر التكريم والتظبيط اللى اتظبطه مبارك .. ده غير وجوده كصفحة أولى دائما في جميع الجرائد للحديث عن إنجازاته يومياً، ( الله يخرب بيتك أنت ورانا ورانا في كل حتة ؟ ) لدرجة إنه يتعمله صورة تعبيرية تجعله يقود أوباما والعالم للسلام .. انا بيتهيألي إنه اتكرم أكتر من فراعنة كتير حققوا انجازات عاشت لآلاف السنين .. فمعلش كفاية تكريم لحد كدة .. وكتر خيرنا قوي كدة .. مش عاوزين الراجل يتأنزح علينا ولا حاجة ..

9 – كيفية خروج الرئيس : بصوا بقى عشان النقطة دي وجعوا دماغنا بيها .. سواء يخرج من باب الخدامين، أو يتشقلب أو يمشي عـ الحيط، يحل مجلس الشعب الأول ولا يحل الواجب ولا يحله على روحه، انا مافهمش في القانون والدستور غير مادة واحدة، الأمة مصدر السلطات، والأمة كلها نزلت لأمه في الشارع وقالتله أطلع برة، دستور ومش دستور بقى دي تحلوها يا سلطات قضائية ويا سلطات تشريعية في أسرع وقت لأن الشعب اللي بيغلي ده واللى انفجر عن بكرة أبيه في وجه النظام، ماحدش ممكن يقف قصاد انفجاره التالي لو حصلت استفزازات أو مماطلات من الحكومة بأي شكل .. حوار بقى هيبته ومش هيبته فـ دي انسوا انها تحصل .. العالم كله شاف هو عمل فينا ايه .. الأطفال في أمريكا بيهتفوا ضده .. وبرة مفيش بقى حوار ابويا وخالتي والجو ده .. ولا مايعرفش ولا مخبيين عليه .. في حاجة اسمها رئيس وفي وزارة داخلية تحت سيطرة الرئيس المفروض تحمي الشعب مش تجري وراهم وتقتلهم زي ما كان الأمريكي القديم بيجري ورا الهنود الحمر ويذبح فيهم ويولّع في خيامهم .. مبارك أصبح بالنسبة للعالم كله مجرم .. ولو خلص الحوار على إننا قولناله خليها علينا المرة دي، واطلع يا عم خلاص مش عاوزين منك حاجة .. لو سامحناه على الفلوس اللى سرقها والذل والبهدلة، مش هانعرف نسامحه على دم اللى ماتوا .. ولو حصلت وخرج معزز مكرم وقعد في بيته، العالم كله هايتف علينا عن جدارة واستحقاق .. بعد ما العالم كله انبهر بينا ومش مصدق اللى حصل، مع العلم ان العالم المتحضر كله بعيدة عنه تماما أحداث العنف والقتل الغبي المتعمد اللى حصلت في المظاهرات عندنا ، لذلك هما شايفينا أبطال بشكل غير عادي لأننا صمدنا ومازلنا .. فياريت مانضيعش احترام العالم لينا اللى ما صدقنا حصلنا عليه - والأهم منه احترامنا لأنفسنا - بسبب حجج فارغة، وعواطف لا تسمن ولا تغني من جوع .. وأي حد يدافع عن الرئيس ويقولي كرامته ومناخيره وتاريخه، يكتبلي كدة إقرار بإنه يتحمل كمية الدم اللى سقطت على أرض مصر دي، وإنه مستعد هو اللى يتسأل عنها .. اتفقنا ؟

10 – عمر سليمان : ما أسخم من ستي إلا سيدي ..

لا يصلح سوى أن يكون الوجه الذي يرفعه لنا مبارك أثناء انشغاله بإكمال مسرحيته ، أو ذهابه لقضاء حاجته ..

11 – حرية عظماء مصر على أرضها: كل العظماء والعباقرة اللى النظام السابق كان بيكرشهم ويضيق عليهم ويتجاهلهم ويتجاهل أفكارهم للرقي بالبلد وإعلاء مستواها، هايرجعوا دلوقتي بكل شوقنا ليهم وحبنا ، وعلمهم ومقدرتهم على الإصلاح، زي فاروق الباز وزويل وعمرو خالد وكل الدعاة والعلماء والمصلحين وأسماء كتيرة جدا مش على بالي أو هاتظهر الأيام الجاية، واللى هاينوروا وش مصر أكتر إن شاء الله ..

12 – بقينا نعرف نغني أغاني وطنية بجد : أغاني مالهاش علاقة بالانتخابات ولا بالريس ولا بالكورة، أغاني ليها علاقة بمصر فعلا و بينا، بقينا عارفين علم مصر يعني ايه، بقينا عارفين نبص في وشوش بعض ونضحك ونحس بالفخر والعزة، عرفنا احنا مين كويس .. وبس .. ودي بالذات كنا محتاجين نعرفها قوي ونتمنى نفضل عارفينها علطول ..

13 – السادات قال في فيلم أيام السادات جملة لن أنساها : إذا أردت أن تحلم فاحلم بحذر .. لأن أحلامك ممكن تتحقق فعلا . دلوقتي احنا حلمنا في الحرية اتحقق ولسه هايتحقق أكتر إن شاء الله ، هل إحنا قد الحرية دي ؟ هل هنحافظ عليها وهناخد بالنا من بعضنا على أساسها ؟ هل معاملتنا هاتتغير لبعض وعطاءنا لبلدنا هايختلف فنقدر نعلى بيها بجد، بعد ما كسرنا عدة قيود من اللى كانت مكتفانا ؟ هل هانقدر نحافظ على حلمنا وثورتنا وماحدش يسرقها مننا ؟ هل هانعرف نوعِّي كل اللى مش فاهم ونخليه يصدق اللى حصل ويصدق قدرة مصر .. ويفهم معنى اللى حصل كويس ؟ ده اللى لازم ناخد بالنا منه قوي الفترة الجاية ..

وبس

يمكن تكون أطول حاجة كتبتها .. بس حبيت أسجل فيها كل آرائي بقدر الإمكان .. للتسجيل في حد ذاته .. ولكي أفرغ كل ما في عقلي من زخم .. ولأشارككم آرائي بنحو مكثف ..