الأربعاء، 6 يونيو، 2012

الغلاف افتتاحية الكتاب ، حوار في مجلة الثقافة الجديدة




الغلاف افتتاحية الكتـاب

تحقيق في مجلة الثقافة الجديدة عدد يونيو - 2012
أجرته الصحفية : رنا الجميعي
مع عدد من مصممي الأغلفة في مصر ،
وهم : حلمي التوني ، أحمد اللباد ، أحمد مراد ، عمرو الكفراوي ، حاتم عرفة
أتمنى أن يعجبكم ..
 




صـ 1

 صـ 2

صـ 3

الاثنين، 23 أبريل، 2012

تذكرتي رايح جيّ


من كلمات: محمّد السيد
:)

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

الاثنين، 26 مارس، 2012

حدوتة الولد الذي لا يملك أي شيء !

حدوتة الولد الذي لا يملك أي شيء !


لما صحي النهاردة مالقاش وشه في المراية

كان مكان وشه دايرة كبيييرة

فاضية

لونها أبيض

قعد يدقّق فيها ، يمكن يشوف حاجة ،

أي حاجة

مالقاش غير شوية حروف مشطوب عليهم ، مش عارف يميّزهم

حاول يطلع منهم بكلمة .. معرفش

بس مش دي المشكلة ،

لما بص على قلبه في المراية ،

لقى مكانه حاجة سودة

فحمة ،

وبتطلّع دخان

اتخضّ !

جري يقفل الأوضة عليه أحسن حد يشوفه

وقعد يدقق في شكله ..

ايه اللى حصلّه وهو نايم ؟

معقول نام كتير كده ؟

لأ ، كله من الأفلام اللى بيشوفها ،

مابقاش بيعمل حاجة غيرها ،

لأ ، أفلام عادية يعني .. بلاش تفكيرك يروح لبعيد !

كل يوم ينزّل من عـ النت أفلام ويتفرّج عليها ،

كل يوم

في مرة دخل على أسامي الأفلام اللى بتحبها اللي هي كاتباهم في الـ : Info

على الفيس بوك ،

نزّلهم كلهم ،

وقعد يشوفهم ورا بعض !

هو ليه الأفلام المفضلة عندها مش موجود منهم ولا واحد في الأفلام المفضلة عنده ؟

هو في إيه ولا في ايه !!

دماغه فين ؟

يمكن اتجنّن ؟

مابقاش يعرف يفرّق بين الفيلم وبين حياته

مابقاش بيفهم اللى بيحصل ده بيحصلّه فعلاً ولا بيتفرج عليه !

هو البطل ولا المشاهد ؟

طيب وايه المشكلة ؟

ماهو متعوّد على كده يعني ،

كلها شوية والفانتازيا بتروح ، والحقيقة تظهر تاني ،

بكل بردها و وجعها

مش بيلاقي الدفء غير في خياله ،

خلّيه في الفانتازيا دلوقتي ،

هو أصلا ماكانش بيحب شكله في المراية قوي يعني !

هو أي نعم شكله جميل ،

بيعجبه يعني ،

آه بيعجبه ، إيه المشكلة ؟

بس في حاجة دايما بتضايقه في شكله

بصّته

دايما عينيه تطلب منه حاجات مش بيعرف يعملها

وتحسسه بالعجز

يعني مثلاً مرة عينيه طلبت منه إنه يطير ،

لامته ،

"إنت إزاى ماطرتش لغاية دلوقتي ؟"

روح نط من البلكونة وطير !

قعد يقولها بسّ بقى ،

إنسي ،

أنا

مش

بعرف

أطير

!

بطّلي سخافة ..

بس لأ .. إلا عينيه يعني ، عمره ما بيقدر عليها ،

بتحمرّ ، وتبرّق ، وتدمّع ، وتوجعه ،

في ثانية

ويشوف الدنيا كلها بألوان غامقة ،

و مترّبة ،

أو تتقفل خالص وماترضاش توريله غير الضلمة ،

بكل تفاصيلها !

عشان كده مش بيحب يبص في المراية أبداً ،

ولذلك مش بيهتم بشكله

دايماً منكوش ..

دلوقتي بقى هو مش شايف عينيه ،

مش شايف وشه أصلاً ،

يقدر يبص لنفسه براحته بقى ،

أو مممكـن ....

مممممم

ممكن يرسم الشكل اللى يحبه !

جاب فرشته وألوانه ، وقعد يرسم وش في المراية

مكان وشه الفاضي

كل ما يجي يرسم تفصيلة في وشه ، يلاقيها خدت شكلها هي

عينيه / عينيها

شعره / شعرها

خدودها .. شفايفها .. ضحكتها .. تكشيرتها ..

كل حاجة .. كل حاجة بقت ..

هي!

الصورة اللى في المراية انتزعت منه القلم وبقت ترسم نفسها

كلّها

وشها كالعادة كان جميل قوي

بس اللعنة الجديدة كانت في عينيها

وبصّتها أكتر وجع ،

مكانتش شايفاه !

بس قراهم على شفايفها :

"ايه الى جابك هنا ؟"

كان عاوز يصرّخ فيها :

"انتى ايه اللى جابك هنا ؟"

بس مكانلوش صوت

مكانلوش بق !

بص على جسمه نفسه مالقاهوش !

بقى فراغ ،

وهي في المراية بتتحرّك لوحدها ،

عمره ماشافها بالبرود ده !

" انتي شايفاني ؟ "

رمت فرشته وألوانه على الأرض

بعد ما اكتمل رسمها

ولفّت وسابته

غاصت في العمق !

وهو اختفى !

اختفى ؟؟

عادي

هو أصلاً مكانش موجود !

ـ

خير الناس أنفعهم للناس


آخر محاولاتي في الخط العربي الديواني :)