الأحد، 11 أكتوبر 2009

جفـاء الصديـق - لإبن العميد


" وصل كتابك فصادفني قريب العهد بانطلاق من عنت الفراق، ووافقني مستريح الأعضاء والجوانح من جوى الاشتياق.. فإن الدهر جرى على حكمه المألوف في تحويل الأحوال، وجرى على رسمه المعروف في تبديل الأشكال، وأعتقني من مخالتك عتقا لا تستحق به ولاءَ، وأبرأني من عهدتك براءة لا تستوجب دركا ولا استثناء، ونزع من عنقي ربقة الذل في إخائك بيدي جفائك، وتغلغل في مسالك أنفاسي فعـوض عن النزاع إليك نزوعا منك ، ومن الذهاب فيك رجوعا دونك. وكشف عن عيني ضبابات ما ألقاه الهوى على بصري ورفع عني غيابات ما سدله الشك دون نظري، حتى حدر النقاب على صفحات شيمك، وسفر عن وجوه خليقتك فلم أجد إلا منكرا ولم ألق إلا مستنكرا فوليت منهم فرارا وملئت منهم رعبا. فاذهب فقد ألقيت حبلك على غاربك ورددت إليك ذمم عهدك. "


هناك 4 تعليقات:

Mohamed Hamdy يقول...

النص ده كان مقرر علينا دراسته فى سنه من السنين .. اظن انى بكيت بالدموع لانى فشلت فى حفظه رغم محاولاتى المستمره .. لذلك مستمتعتش بالتدوينه لانها فكرتنى بايام صعبه

إيناس حليم يقول...

عروستي :)

حاتم عرفة يقول...

محمد حمدي ..
آسف لأني ذكرتك بهذه الذكريات الأليمة..
لكن للأسف أنا كنت بحب هذا النص
وحفظته كويس
وده من سوء حظك
D:
بس قشطة يعني
:)
........................
إيناس :
اسمك ايه يا شاطرة ؟

غير معرف يقول...

رائعة انا كنت حافظ النص ده